قصائد عامه
ومرهف كلسان النار منصلت
ابن خفاجه
وَمُرهَفٍ كَلِسانِ النارِ مُنصَلِتٍ
يَشفي مِنَ الثارِ أَو يَنفي مِنَ العارِ
وقوراء بيضاء المحاسن طلقة
ابن خفاجه
وَقَوراءَ بَيضاءِ المَحاسِنِ طَلقَةٍ
لَبِستُ بِها اللَيلَ البَهيمَ نَهارا
وبيضاء في صفراء تحمل نفحة
ابن خفاجه
وَبَيضاءَ في صَفراءَ تَحمِلُ نَفحَةً
تَنَفَّسَ عَنها المَندَلُ الرَطبُ وَالجَمرُ
وأغيد حلو اللمى أملد
ابن خفاجه
وَأَغيَدٍ حُلوِ اللِمى أَملَدٍ
يُذكى عَلى وَجنَتِهِ الجَمرُ
ومهفهف طاوي الحشا
ابن خفاجه
وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا
خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر
نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
محمود قابادو
نَفسي الفداءُ لِمَن حلّ الحشا فَرأى
ما كنتُ من حبّهِ ألقى وأخفيهِ
يا بانة تهتز فينانة
ابن خفاجه
يا بانَةً تَهتَزُّ فَينانَةً
وَرَوضَةً تَنفَحُ مِعطارا
ونشوان غنته حمامة أيكة على
ابن خفاجه
وَنَشوانَ غَنَّتهُ حَمامَةُ أَيكَةٍ عَلى
حينَ طَرفُ النَجمِ قَد هَمَّ أَن يَكرى
طرق الرجال إلى المعالي جمة
ابن خفاجه
طُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌ
شَتّى فَدانٍ قاصِدٌ وَبَعيدُ
أنى تطاولني ودوني بسطتا
ابن خفاجه
أَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتا
جَدٍّ يُساعِدُني وَجَدٍّ يُسعِدُ
وسرحة خاض منها ظلها نهرا
ابن خفاجه
وَسَرحَةٍ خاضَ مِنها ظِلُّها نَهراً
أَوفَت عَلَيهِ فَلَم تَنقُص وَلَم تَزِدِ
وأسمر يلحظ عن أزرق
ابن خفاجه
وَأَسمَرٍ يَلحَظُ عَن أَزرَقٍ
كَأَنَّهُ كَوكَبُ رَجمٍ وَقَد