العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل السريع الكامل
يا بانة تهتز فينانة
ابن خفاجهيا بانَةً تَهتَزُّ فَينانَةً
وَرَوضَةً تَنفَحُ مِعطارا
لِلَّهِ أَعطافُكِ مِن خَوطَةٍ
وَحَبَّذا نَورُكِ نُوّارا
عَلِقتُ طَرفاً فاتِناً فاتِراً
مِنكِ وَغِرّاً مِنكِ غَرّارا
وَنابِلاً مُستَوطِناً بابِلاً
نَفّاثَ لَحظِ العَينِ سَحّارا
إِذا رَنا يَجرَحُني طَرفُهُ
لَحَظتُهُ أَجرَحُهُ ثارا
فَيَصبُغُ الدَرُّ عَقيقاً بِهِ
وَأَصبُغُ النُوّارَ أَزهارا
وَجهٌ بِهِ مِن بِدَعِ الحُسنِ ما
يُقيمُ لِلعُشّاقِ أَعذارا
قَد طَبَعَ الحُسنُ بِهِ دِرهَماً
تَسبُكُ مِنهُ العَينُ دينارا
مَن يَلقَ مِن لاعِجِ وَجدٍ بِهِ
ريحاً فَقَد لاقَيتُ إِعصارا
تَخفِقُ أَحشائي بِهِ دَوحَةً
وَتَنثُرُ الأَعيُنُ نُوّارا
تَدورُ بِالأَعيُنِ مِن وَجهِهِ
كَعبَةُ حُسنٍ حَيثُما دارا
فَلي بِهِ عَينٌ مَجوسِيَّةٌ
تَعبُدُ مِن وَجنَتِهِ نارا
قصائد مختارة
وردت نياق الحي منهل رامة
بهاء الدين الصيادي وَرَدَتْ نِياقُ الحَيِّ منهَلَ رامَةٍ وبَقيتُ من بُعْدي لها ظَمْآنا
قل لمن ضاهت الغزالة نورا
ابن حمديس قُلْ لِمَنْ ضاهتِ الغزالةَ نوراً وهي من طيبها غزالةُ مِسْكِ
إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي
يحيى اليزيدي إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي وموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ
أبا حسن أحسنت بدءا وعودة
ابن قلاقس أَبا حَسَنٍ أَحْسَنْتَ بَدْءًا وعَوْدَةً وحَسَّنْتَ فعلاً جِيئةً وذَهَابا
لا تغترر بالناس فيما ترى
مصطفى صادق الرافعي لا تغترر بالناسِ فيما ترى فهمْ معَ الفاتِحِ في كلِّ بابْ
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد