العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر البسيط الكامل البسيط
يا رب مائسة المعاطف تزدهي
ابن خفاجهيا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي
مِن كُلِّ غُصنٍ خافِقٍ بِوِشاحِ
مُهتَزَّةٍ يَرتَجُّ مِن أَعطافِها
ما شِئتَ مِن كَفَلٍ يَموجُ رَداحِ
نَفَضَت ذَوائِبَها الرِياحُ عَشِيَّةً
فَتَمَلَّكَتها هِزَّةُ المُرتاحِ
حَطَّ الرَبيعُ قِناعَها عَن مَفرِقٍ
شَمطٍ كَما تَرتَدُّ كاسُ الراحِ
لَفّاءُ حاكَ لَها الغَمامُ مُلاءَةً
لَبِسَت بِها حُسناً قَميصَ صَباحِ
نَضَحَ النَدى نُوّارَها فَكَأَنَّما
مَسَحَت مَعاطِفَها يَمينُ سَماحِ
وَلَوى الخَليجُ هُناكَ صَفحَةَ مُعرِضٍ
لَثَمَت سَوالِفَها ثُغورُ أَقاحِ
قصائد مختارة
أللدهر تبكي أم على الدهر تجزع
علي بن جبلة - العكوك أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُ وَما صاحِبُ الأَيّامِ إِلّا مُفَجَّعُ
تغرب ولا تحفل بفرقة موطن
ابن رشيد السبتي تَغرّب وَلا تحفل بِفُرقة مَوطن تَفُز بِالمُنى في كُلّ ما شئت مِن حاج
بكتنا أرضنا لما ظعنا
لبيد بن ربيعة بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّا وَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُ
قد رضت نفسي حتى ذل جامحها
أبو العلاء المعري قَد رُضتُ نَفسِيَ حَتّى ذَلَّ جامِحُها فَما أُصاحِبُ صَعبَ النَفسِ ما ريضا
بكريمة الدارين زالت كربتي
أحمد الحملاوي بكريمة الدارين زالت كربتي وغدت بنظرتها الهموم مبدّده
قد كمل الله للحيّين نعمته
شريح بن هانئ الحارثي قَدْ كَمَّلَ اللهُ لِلْحَيَّيْنِ نِعْمَتَهُ إِذْ قامَ بِالْأَمْرِ حَسَّانُ بْنُ مَخْدُوجِ