قصائد عامه
الله ما أحلى دلالك
ولي الدين يكن
الله ما أحلى دلالك
رنت العيون فصن جمالك
أنفحة طيب ما تنسمت أم نظم
ابن خفاجه
أَنَفحَةُ طيبٍ ما تَنَسَّمتُ أَم نَظمُ
وَفَضلَةُ كَأسٍ ماتَرَشَّفتُ أَم ظَلمُ
يا ليالي ماذا نرى يا ليالي
ولي الدين يكن
يا ليالي ماذا نرى يا ليالي
خير حال أريت أم شر حال
ألا ليت أنفاس الرياح النواسم
ابن خفاجه
أَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِ
يُحَيّينَ عَنّي الواضِحاتِ المَباسِمِ
كلما هب من فروق نسيم
ولي الدين يكن
كلما هب من فروق نسيم
الهب الشوق في الحشا الهابا
يممت من علياك خير ميمم
ابن خفاجه
يَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍ
وَحَلَلتُ مِن مَغناكَ دارَ مُخَيَّمِ
يا رياضيا رياضا جنيت منها فنوني
ولي الدين يكن
يا رياضياً رياضاً جنيت منها فنوني
صدق الله فيك كل ظنوني
ليالي أبلى من همومي وجددي
ولي الدين يكن
ليالي أبلى من همومي وجددي
لك الأمر لا تقوى على رده يدي
إن تكن قد خلقت للتيه أهلا
ولي الدين يكن
إن تكن قد خلقت للتيه أهلاً
فأنا قد خلقت للصبر أهلا
طاف الظلام به فأسرج أدهما
ابن خفاجه
طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما
وَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
وأغر يسفر للعوالي والعلى
ابن خفاجه
وَأَغَرَّ يُسفِرُ لِلعَوالي وَالعُلى
عَن حُرِّ وَجهٍ بِالحَياءِ مُلَثَّمِ
نادوا بألسنة الرثاء فأسمعوا
ولي الدين يكن
نادوا بألسنة الرثاء فأسمعوا
جهد الحزين تذكر وتوجع