قصائد عامه
أعد الحديث عن الأماني الحفد
يحيى السلاوي
أعد الحديث عن الأماني الحفد
واغتم مسالمة الليالي العود
امضوا فإن البحر بحر مأمور
مالك بن عامر الأشعري
امْضُوا فَإِنَّ الْبَحْرَ بَحْرٌ مَأْمُورْ
وَالْأَوَّلُ الْقاطِعُ مِنْكُمْ مَأْجُورْ
كفاني شكوى أن أرى المجد شاكيا
ابن خفاجه
كَفاني شَكوى أَن أَرى المَجدَ شاكِيا
وَحَسبُ الرَزايا أَن تَراني باكِيا
ورداء ليل بات فيه معانقي
ابن خفاجه
وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي
طَيفٌ أَلَمَّ لِظَبيَةِ الوَعساءِ
أهزك لا إني إخالك نابيا
ابن خفاجه
أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِيا
وَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِيا
النافذة
عزوز عقيل
واقفٌ تحت شُبَّاكِهَا أنتظرْ
والمساءُ إذًا لعنة ليس يُدرِكُهَا
ليلى
عزوز عقيل
هَذِي القَصَائِدُ مَاعَادَتْ تُوَاسِينِى
الجُرْحُ أَعْمَقُ هَلْ يَاأَنْتِ تُشْفِينِي
السنبلة
عزوز عقيل
سَنَأتي كَذَا قَالَتِ الرِّيحُ
نحمِلُ وَهْجَ المدِينَةِ
محطات
عزوز عقيل
(المحطة الاولى)
وحدها الساقية
يا وطني حييت من موطن
ولي الدين يكن
يا وطني حييت من موطن
تحيتي إليه سكب الدموعْ
أبدا ترامي غيرها وترادي
ولي الدين يكن
أبداً ترامي غيرها وترادي
أكذا أعادي الأكرمين تعادي
يا صدى بالثغر جاوره
ابن خفاجه
يا صَدىً بِالثَغرِ جاوَرَهُ
رِمَمٌ بورِكَت مِن رِمَمِ