قصائد عامه
عبدالعليم إذا مات
محمد حسين هيثم
مات عبد العليم
وعبد العليم إذا مات
هل ساءه أن آل آسا ورده
ابن خفاجه
هَل ساءَهُ أَن آلَ آساً وَردُهُ
وَتَعَطَّلَت مَن فيهِ كَأسٌ تُشرَبُ
زليخا
محمد حسين هيثم
[إلى زليخا أبي ريشة]
تصعد على درج الأمسية
تخيرته من رهط أعوج سابحا
ابن خفاجه
تَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاً
أَغَرَّ كَريمَ الوالِدَينِ نَجيبا
نغمات الهنا بمثنى وزير
محمود قابادو
نَغَمات الهَنا بمثنى وزير
أَطرَبتنا بأوبِ نجل الوزيرِ
برق
محمد حسين هيثم
ذات مياهْ
سقط البرقُ قريباً من أعشاب طفولتنا
سلام إذا ما افتر أنشقكم عطرا
محمود قابادو
سَلامٌ إِذا ما اِفترّ أنشقكم عِطرا
وَإِن كانَ ممّن ضاقَ من بعدكم صدرا
تسوية
محمد حسين هيثم
فجأة
الرصاصة في دورانها الممض
وندي أنس هزني
ابن خفاجه
وَنَدِيِّ أُنسٍ هَزَّني
هَزَّ الشَرابِ مِنَ الشَبابِ
هناء سواء كلنا في سروره
محمود قابادو
هناءٌ سواءٌ كلّنا في سرورهِ
جَلا ظُلم الأكدار إشراق نورهِ
فوضى
محمد حسين هيثم
في القلب
كما في محطة مركزية
برق به أفق الرجاء أنارا
محمود قابادو
برقٌ بِهِ أفقُ الرجاءِ أنارا
فَهَدى أماني يَعتِسفن حيارى