العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل مجزوء الكامل الكامل الكامل
زليخا
محمد حسين هيثم[إلى زليخا أبي ريشة]
تصعد على درج الأمسية
بأطمارٍ كثيرة
بأوراقٍ مسنونة
وعصا هاشةٍ
لم تكن نبية تحت أي ظرف
ليست عرافة من أية ماركة
ولا شاعرة من أي نوع
كانت راعية كنعانية
تصعد بخرافها
جبل جلعاد
وتهش بعصاها
على الرعاة
تهشهم بعيداً
عن أعشابها
الهائجة
بانتظار يوسف ما؟!
قصائد مختارة
فاستورأت بفري كان يجعله
الكميت بن زيد فاستورأت بفريٍ كان يجعله طيرورة زفيان الحرجفِ الزجلِ
يحاربني في كل نائبة دهري
ابن سنان الخفاجي يُحارِبُني في كُلِّ نائِبَةٍ دَهري كَأَنَّ الرَّزايا تُدرِكُ الفَخرَ في قَسري
المجد أجمع ما حوته يميني
الصاحب بن عباد المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَميني وَالفَخرُ يَصغُرُ أَن يَكون خَديني
مولاي دعوة معجب
ابن نباته المصري مولايَ دعوة معجبٍ يدعى به متلذّذ
الطريق إلى دمشق
نذير العظمة ما وصلنا إلى دمشق ولكن قد سلكنا إلى دمشق السبيلا
يا درة قلبي بها مفتون
المعتضد بن عباد يا درة قلبي بها مفتون يسخو وإن سئل السلو ضنين