قصائد عامه
الظل الثاني
عدنان الصائغ
وقفتُ أمام البنايةِ
مرتبكاً
أنا وهولاكو
عدنان الصائغ
قادني الحراسُ إلى هولاكو
كان متربعاً على عرشِهِ الضخمِ
المجد للباني
محمد العيد آل خليفة
كم في قسنطينة من حسن بنيان
ومنظر حسن للقلب فتان
سيرة ذاتية لكاتم صوت
عدنان الصائغ
(1)
لماذا يلمعني هذا السيد الأنيق
إلى..
عدنان الصائغ
الذي كان لي صاحباً قبل أن نفترقْ
في شجون القصيدةْ
بيادق
عدنان الصائغ
بيدقني السلطانْ
جندياً في حربٍ لا أفقهها
غبار
عدنان الصائغ
بلا أجنحةٍ
يطيرُ الغبارُ ساخراً
مثل شعبي
عدنان الصائغ
عشرةُ أشخاصٍ
في الدار
قومي بنو الإسلام
محمد العيد آل خليفة
يا حاسبا أني أميز مسلما
عن مسلم أخطأت في الحسبان
نواعير
عدنان الصائغ
وإلامَ
تظلُّ تدورْ
سيرة
عدنان الصائغ
من امرأةٍ إلى امرأةٍ
ومن رصيفٍ إلى آخر
عربات
عدنان الصائغ
بعد قليلٍ ....
أمرُّ