قصائد عامه
عربات
عدنان الصائغ
بعد قليلٍ ....
أمرُّ
العلم المرجى
محمد العيد آل خليفة
متى يا أيها العلم المرجى
أراك مرفرفا فوق البلاد؟
ساعي بريد
عدنان الصائغ
لنْ يطرقَ بابَكَ ثانيةً
فإلامَ ستجلسُ منتظراً
أفكار زائدة
عدنان الصائغ
أدخلُ دورةَ المياهِ
مفكراً بدورةِ الحياةِ
رأيت الأرض للساعين خلدا
محمد العيد آل خليفة
رأيت الأرض للساعين خلدا
لهم في ظلها خير كثير
العيد
محمد العيد آل خليفة
أخي جاءك العيد مستبشرا
يبش إليك بوجه حسن
فضول
عدنان الصائغ
النهاراتُ التي ترحلُ
هل تلتفتُ
ضحك الناس
محمد العيد آل خليفة
لو يكشف الناس طرا عن بواطنهم
لم تلق في الناس إلا ماكرا أفكا
لو
عدنان الصائغ
لو مرةً
تعودُ الهراواتُ
خيبات
عدنان الصائغ
انتظرتُ الأغصانَ الجرداءَ حتى أزهرتْ
والراياتِ المنكّسةَ حتى انتصبتْ
خيوط
عدنان الصائغ
وحيدة تجلسُ أمامَ النافذةِ
تحوكُ الصوفَ
شكوى
عدنان الصائغ
نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء
وهتفَ بغضبٍ: