العودة للتصفح السريع الكامل البسيط مجزوء الكامل البسيط الخفيف
رحيل..
عدنان الصائغطَرْقَتانِ على البابِ
طَرْقَتانِ على القلبِ
ينفتحُ البحرُ:
لا سفنٌ في دمي للرحيلِ
ولا وطنٌ للحنين
ولا ندمٌ يتفتّقُ....
من أيِّ نافذةٍ في مساء القصيدةِ،
يقتربُ العشبُ، محترساً،....
في الممرِّ المؤدي إلى مرجِ صدركِ
أصغي لنبضِ الغصونِ التي تتمايسُ.. أو تتلامسُ...
تحتَ قميصكِ
منبهراً بالفراشاتِ ـ غيمِ الكلامِ الملوّنِ ـ
وهي تغطّي المسافةَ، بين أحبكِ..
... والقبلاتِ التي انفرطتْ...
...............
ينحسرُ الموجُ عن رملِ قلبي
يغطّيه بالزبدِ ـ الذكرياتِ
أخيطُ الليالي شراعاً
فتثقبهُ الريحُ............
ـ مالكِ مسكونةً بالتعلّلِ...!؟
ـ مالكَ منكسراً بالرحيلِ...!؟
يباعدنا البحرُ
لا مطرٌ في الحديقةِ
لا وطنٌ في الحقيبةِ
لا ياسمين لكفّيكِ..
وحدكَ والموجُ – يا قلبُ – تنكسرانِ..
على الصخرِ
حيث المراكبُ مرهونةٌ بالغيابْ
...........
طَرْقَتانِ على البابِ
لا......
طَرْقَتانِ..
ثلاثٌ...
ثلاثون...
أنتِ تمضين مسرعةً دائماً
قصائد مختارة
لاح وعقد الليل مسلوب
ابن سنان الخفاجي لاحَ وَعقدُ اللَّيلِ مَسلوبُ بَرق بِنارِ الشَّوقِ مَشبوبُ
هذا الختان وقد دعوه طهورا
الورغي هَذا الخِتانُ وَقَدْ دَعَوهُ طُهُوراً ة خَلَعَ الزَّمَانَ بِهِ عَلَيكَ سُرُوراً
قيثار3
عبد الولي الشميرى الشِّعْرُ فَيْضُ خَيالٍ فيهِ عاطِفةٌ يُمْلِيهِ شَجْوٌ وأفراحٌ، وأَحزانُ
بكرت عنادل روضنا
ابن النقيب بَكَرَتْ عنادِلُ روضنا تشدو على الغصن المندّى
قالوا التحى وستسلو عنه قلت لهم
ابن سكرة قالوا التحى وستسلو عنه قلتُ لهم هل يحسن الروض ما لم يطلع الزهر
بارفضاض الدموع جرّا السفاه
يقوى الفاضلي بارفضاض الدموع جرّا السفاه أجب الردع من ملام النواهي