العودة للتصفح الوافر السريع الكامل الطويل
لوحة
عدنان الصائغ.. إلى فضل خلف جبر
مَنْ أنتَ؟
طاولةٌ تتنقّلُ بين الداوئرِ
مملوءةً بالتواقيعِ
كانتْ خطاكَ سماءً
فمَنْ ضيّقَ الخطوَ..؟
ها أنتَ – في أولِ الصبحِ – تصعدُ للرفِّ
في آخرِ الظهرِ – تهبطُ بين الأضابيرِ
نحو صهيلِ الشوارعِ..
منكفئاً
يتعقّبكَ الندمُ – الظلُّ
والدائنون الذين ينامونَ بين جفونِ القصيدةِ
والراتبِ المتآكلِ – كالعمرِ –
كان النهارُ اصطفاقَ النوارسِ في البحرِ
مَنْ علّقَ البحرَ
في لوحةٍ
خلفَ كرسيّهِ
واستدارَ يُسائلُ هذا الموظفَ – قلبي
الذي يتأخرُ عن موعدِ الحافلةْ
لأنَّ النوارسَ تصحبهُ – في الصباحِ –
.. إلى البحرِ
………………
.......
أيها القلبُ
يا صاحبي في الحماقاتِ
يا جرحَ عمري المديدْ
أنت بادلتني الحلمَ – بالوهمِ
ثم..
انحنيتَ..
ترتّقُ ظلّكَ في الطرقاتِ
أنتَ أوصلتني للخرابِ
وسمّيتهُ"..................."
ثم بيتاً…
فنافذةً نصفَ مفتوحةٍ
أنتَ ضيّعتني…
ثم ضعتْ
قصائد مختارة
مكارمه تفوح بكل واد
نافع الخفاجي مكارمه تفوح بكل واد كأن يمينه ريح الشمال
سمعت مقال نفسي فاعتراني
أسعد خليل داغر سمعت مقال نفسي فاعتراني ذهول حرت فيه وضقت صدرا
لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن
صلاح جاهين لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن لو كان مفيش و لا فقر و لا خوف جبن
قالوا التحى فاقطع عرى عشقه
الشريف العقيلي قالوا التَحى فَاِقطَع عُرى عِشقِهِ فَقُلتُ لِمْ فَخرِيَ أَن أَعشَقَهُ
لله در المقبلي فإنه
محمد الشوكاني للهِ دَرُّ الْمَقْبَلِيِّ فإنَّهُ بَحْرٌ خِضَمٌّ دانَ بالإنْصافِ
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
ابن سينا لقد طفت في تلك المعاهد كلها وسرحت طرفاً بين تلك المعالم