قصائد عامه

الحجاب

محمد أحمد منصور
وغادةٍ سئلتني وهي عابرةُ هل في الحِجابِ وَجَدتَ الظرفَ والأدبَا

أيا ظبية في ربى جاسم

الشريف المرتضى
المتقارب
أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِ سُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِ

ألا يا نسيم الريح من أرض بابل

الشريف المرتضى
الطويل
أَلا يا نَسيمَ الرّيحِ مِن أَرض بابلٍ تحمّل إِلى أَهل الخيامِ سلامي

عج بوادي البشام علك أن تق

الشريف المرتضى
الخفيف
عُج بوادي البشامِ علّك أَن تق ضِيَ فيهِ حقّاً لأهل البشامِ

قدني إليك فقد أمنت شماسي

الشريف المرتضى
الكامل
قُدْني إِليك فقد أمِنتَ شماسي وكُفيتَ منّي اليومَ صدقَ مِراسي

لعل زمانا بالثوية راجع

الشريف المرتضى
الطويل
لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُ مَضى وهوَ في قَلبي مَدا الدّهر رابعُ

أقول لزيد كفكف الخيل عنوة

الشريف المرتضى
الطويل
أقول لزيدٍ كفْكفِ الخيلَ عَنْوَةً وإلّا فَلا حَمْداً كسبتَ ولا مَنّا

أنتم علي وإن لم

الشريف المرتضى
المجتث
أنتمْ عليَّ وإنْ لم تدروا أرقُّ وأحْنى

بأبي زائرا أتاني جنحا

الشريف المرتضى
الخفيف
بأَبِي زائراً أتانِيَ جُنْحاً لا وِداداً منه فعنّى ومَنّى

فجعة ما احتسبتها في زماني

الشريف المرتضى
الخفيف
فجعةٌ ما اِحتسبتُها في زماني نادَمَتْ بِي غرائبَ الأحزانِ

بربك أيها البرق اليماني

الشريف المرتضى
الوافر
بربِّك أيّها البرقُ اليماني تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ

رم النجاء عن الفحشاء والهون

الشريف المرتضى
البسيط
رُمِ النَّجاءَ عن الفحشاءِ والهونِ وَلا تَعُجْ بصديقٍ غير مأمونِ