العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الخفيف الطويل
أنتم علي وإن لم
الشريف المرتضىأنتمْ عليَّ وإنْ لم
تدروا أرقُّ وأحْنى
أردتُ أنْ تحملوا اليو
مَ فوق ظَهْرِيَ مَنّا
فعفتُمُ وأَبيتم
شُحّاً عليَّ وَجُبْنا
فَكنتمُ باِتّفاقٍ
خيراً لنا الآن منّا
وما غُبِنّا بل اِنتمْ
بذاك أظهرُ غُبْنا
وما أسَاتُ ولكنْ
أحسنتُ بالسّوءِ ظَنّا
ظَننتُكُم لِمُلمٍّ
عَوْناً وفي الخوفِ أمْنا
حَتّى خبرتُ فكنتمْ
كاللّفظ ما فيه مَعْنى
قصائد مختارة
يا رب بالسر الذي لم تبده
شهاب الدين الخلوف يَا رَبّ بِالسِّرّ الَّذِي لَمْ تُبْدِهِ إلاَّ لأحْمَدَ خَيْرِ مَنْ أوحِي إلَيْه
أقلني يا خليلي من صلاحي
حسن حسني الطويراني أَقلني يا خَليلي من صَلاحي فَإِني غَير كَأسي لَست أَدري
نح عنك الطبيب واسمع لنعتي
أبو دُلامة نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِي إنَّني ناصِحٌ مِنَ النُّصَّاحِ
مثل منهل أنعم الملك الصالح
أسامة بن منقذ مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا لِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ
خسارات
عدنان الصائغ هكذا نفترقْ الشوارعُ ملكي
لئن ثلمت حدي صروف النوائب
صفي الدين الحلي لَئِن ثَلَمَت حَدّي صُروفُ النَوائِبِ فَقَد أَخلَصَت سَبكي بِنارِ التَجارِبِ