العودة للتصفح الرجز الكامل الطويل الوافر الكامل
أيا ظبية في ربى جاسم
الشريف المرتضىأَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِ
سُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِ
طلعتِ لنا في خلالِ الهضابِ
فبُحتِ بسرِّ اِمرئٍ كاتِمِ
تناهَى العواذلُ في عَذْلهِ
وأعيا على رُقْيَةِ اللّائِمِ
فللّهِ حلمُكَ يا ابنَ الحسي
نِ يوم اِلتَقينا على واقِمِ
وقد ضمّنا موقفٌ للوداع
خلا للمحبّين من زاحِمِ
كأنّي أُجيلُ لفقد اليقي
نِ في صَحْنِهِ مُقْلَتَيْ حالِمِ
وَبيض الوجوه سباط الأكف
فِ في السِّرِّ والبيتُ من هاشمِ
سَرَوْ يخبطون الدّجى والظّلا
مَ غمد الفتى البطلِ الصارمِ
أقول وقد بشّروا بالوزيرِ
ألا مرحباً بك من قادمِ
وردتَ ورودَ زُلالِ السّحا
بِ شُنَّ على كَبِدِ الحائمِ
وكنّا وأنتَ بعيدُ المَزا
رِ نثراً فرادى بلا ناظمِ
نُصانعُ فيك عيونَ العُداةِ
ونحذر من قبضةِ الظّالمِ
فمن مظهرٍ شوقَهُ بائحٍ
ومن كاتمٍ وجْدَه كاظمِ
إِذا اِضطرَب الشوق في قلبهِ
تمايلَ كالغُصُنِ النّاعمِ
أطِلْ عَجَباً من خطوب الزّمان
ودُنياً تَلاعَبُ بالعالمِ
ولا تحسَبَنْ أنّ صرْفَ الزّما
ن تنبو ظُباهُ عن الحازمِ
فلو كان نَصْفاً أنامَ القيام
وقام بكلّ فتىً نائمِ
وكم فيه من عادمٍ عائمٍ
ومن واجدٍ للغِنى آجمِ
وإنّي أُشيرُ برأيٍ يضمُّ
إلى النُّصْحِ تَجْرِبَةَ العالمِ
أقِمْ حيث يُشجى بك الحاسدون
وخلِّ الهوادَةَ للنّادِمِ
وكن غُصّةً في لَهاةِ العدوِّ
ورغماً على مَعْطِسِ الرّاغمِ
ولا تبعُدَنْ عن نداءِ الصّريخِ
وعن هبّةِ الثّائرِ العازِم
فلا بدّ من وثْبٍة للذّئا
بِ طُلْساً إلى الغنمِ السّائمِ
ولستُ بمستبطئٍ للزّمان
وقد ضمنوا سرعةَ السّالمِ
ولولاك كنتُ نَفورَ الجَنا
نِ لا أستنيمُ إلى رائِمِ
ولمّا بلَوْتُ الورى أنكرتْ
وَما ظلمتْ إصبعي خاتمي
قصائد مختارة
قد عتق الأجدع بعد رق
رؤبة بن العجاج قَدْ عَتَق الأَجْدَعُ بَعْدَ رِقِّ بِقارِحٍ أَوْ زَوْلَةٍ مُعِقِّ
زنت المواهب منك بالتكرير
الأبله البغدادي زنت المواهب منك بالتكرير وغدوت بالإحسان جد جديرِ
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
أبو مسلم البهلاني خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا فإن فناء العالمين محتم
وكأس مدامة في كف خشف
أبو عبد الله ابن هندي وكأْسِ مُدامةٍ في كَفِّ خُشِفٍ رَخيم الدَّلِّ مَلْثوغِ الكلامِ
لا تسل أين الهوى والكوثر
إيليا ابو ماضي لا تَسَل أَينَ الهَوى وَالكَوثَرُ سَكَتَ الشادي وَبُحَّ الوَتَرُ
هذا العقيق فما لقلبك يخفق
الشاب الظريف هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ أَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُ