قصائد عامه
إن نعمى وما درت
الشريف المرتضى
إنّ نُعمى وما دَرَتْ
حَمَلَتْنِي بظعنها
يا طائر الأيك غرد لي على الفنن
الشريف المرتضى
يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِ
وَداوِ ما بِيَ من همٍّ ومن حَزَنِ
أبي الزمان سوى ما يكره الشرف
الشريف المرتضى
أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُ
والدّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلفُ
خذوا من جفوني ماءها فهي ذرف
الشريف المرتضى
خذوا من جفوني ماءَها فهي ذُرَّفُ
فَما لكُمُ إلّا الجَوى والتّلَهُّفُ
من مبلغ عني بنى مالك
الشريف المرتضى
مَنْ مبلغٌ عنّي بنى مالكٍ
أنّ الّذي داويتُمُ أقْرَفا
ختام الأغاني
محمد القيسي
لم يعد ما يحتسى
كلّما ازددت من النبع اقترابا
نوم الملاك
محمد القيسي
تترك في الروح
آثار أناملها ,
رومية
محمد القيسي
على خطأ رأيتك أو صواب
أغنّي ما اعتراك من الخراب
يا حادي الأظعان عرج
الشريف المرتضى
يا حادِيَ الأظعانِ عرّجْ
بِي هُديتَ إلى الطُّفُوفِ
لها ولي
محمد القيسي
التراب لها والحجارة لي
الأغاني لها والهوامش لي
الخيط
محمد القيسي
عيناها دوريّان طعينان
والأرض كما تبدو ضيّقة ,
ماذا جنته ليلة التعريف
الشريف المرتضى
ماذا جَنَتْه ليلةُ التّعريفِ
شغفتْ فؤاداً ليس بالمشغوفِ