قصائد عامه

بدت هذه الديار بثوب فخر

نقولا النقاش
بدت هذه الديار بثوب فخرٍ على الأقطار قد جرت ذيولا

إذا صاح وفد السحب بالريح أوحدا

مهيار الديلمي
الطويل
إذا صاحَ وفدُ السُّحبِ بالريح أوحَدَا وراح بها ملأَى ثِقالاً أو اغتدى

إذا لم يرع عندكم الوداد

مهيار الديلمي
المتقارب
إذا لم يُرْعَ عندكم الودادُ فسيّانِ القرابةُ والبعادُ

ليل شعر من فوق صبح جبين

الوأواء الدمشقي
الخفيف
لَيْلُ شعْرٍ مِنْ فَوقِ صُبْحِ جَبينٍ ما لِبَيْنٍ عَلَيْهِما مِنْ طَريقِ

أبلاغور تشتاق تلك النجودا

مهيار الديلمي
المتقارب
أبِلاغور تشتاقُ تلك النجودا رَميتَ بقلبكَ مَرمىً بعيدا

إما تقومون كذا أو فاقعدوا

مهيار الديلمي
الرجز
إمَّا تقومونَ كذا أو فاقعدوا ما كلّ من رام السماءَ يَصعدُ

خيلك من صفا لك في البعاد

مهيار الديلمي
الوافر
خيلُكَ من صفا لك في البعادِ وجارُك من أذمَّ على الودادِ

سلمت وما الديار بسالمات

مهيار الديلمي
الوافر
سلمتِ وما الديارُ بسالماتٍ على عنَت البلى يا دارَ هندِ

أخلق الدهر لمتى وأجدا

مهيار الديلمي
الخفيف
أخْلقَ الدهرُ لِمتى وأجّدا شعَراتٍ أرينني الأمرَ جِدَّا

أهديت مولاي سفرا

نقولا النقاش
أهديت مولاي سفراً مترجماً للفؤاد

إذا فطمت قراره كل وادي

مهيار الديلمي
الوافر
إذا فُطمتْ قَرارهُ كلِّ وادي فدَرَّتْ باللوى حَلَمُ الغوادي

نبهته فقام مشبوح العضد

مهيار الديلمي
الرجز
نبهتُهُ فقام مشبوحَ العَضُدْ أغلبُ لوسِيم الهوانَ ما رَقدْ