قصائد عامه
دار الجهاد حمى الآساد فرسانا
مهيار الديلمي
دارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرسانا
أَضحَت قَواعِدُها للنصرِ أركانا
دهر يزعزع ركن المجد والأدب
نقولا النقاش
دهر يزعزع ركن المجد والأدب
فاحذر أخا الفضل من بلواه واحتسب
الله أكبر هذا عصر تجديد
نقولا النقاش
عصرٌ جديدٌ لهُ الأكوان باسمة
تثني على أهله الغرِّ الصناديدِ
هذا الصباح بدا أم ذا محياك
نقولا النقاش
هذا الصباح بدا أم ذا محياكِ
وذاك برق أم افترَّت ثناياكِ
لمن بالهوادج يخترقن الوادي
نقولا النقاش
لمن بالهوادج يخترقنَ الوادي
رفقاً فلم يحملن غير فؤادي
ضاءت الأكوان والدهر ابتسم
نقولا النقاش
ضاءت الأكوان والدهر ابتسمْ
وعلى جبهتهِ المجد ارتسمْ
لي في غرامك صبر غير محدود
نقولا النقاش
لي في غرامك صبر غير محدودِ
فأقضي بما شئت في قربي وتبعيدي
خصيماي من ظمياء واش وشامت
مهيار الديلمي
خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ
وحظَّاي مظنونٌ لديها وفائتُ
غريب فقده أبكى
نقولا النقاش
غريبٌ فقده أبكى
عيون العجم والعرَّبِ
حماها بأطراف الرماح حماتها
مهيار الديلمي
حماها بأطراف الرماحِ حُماتُها
فلا حَفلُها منَّا ولا خَلواتُها
من بعد سيرك ما الديار ديار
نقولا النقاش
من بعد سيرك ما الديار ديارُ
كلاَّ ولا آثارها آثارُ
لمن الحمول سلكن فلجا
مهيار الديلمي
لِمن الحُمولُ سلكن فَلْجا
يَطلُعنه فجّاً ففجّا