العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الكامل
بدت هذه الديار بثوب فخر
نقولا النقاشبدت هذه الديار بثوب فخرٍ
على الأقطار قد جرت ذيولا
نعم حالاتها حسنت ولكن
بحالتها التي أبدا الجميلا
وزير قد سمى الوزرا حتى
دعيناه لهم شيخاً جليلا
ففي كل البلاد لهُ أيادٍ
نروم لشكرها زمنا طويلا
نرى كل الخطوب وأن تسامت
بحكمتهِ غدت أمراً ذليلا
وأن غشَّى الظلام عليك أمراً
فمن أنواره تجد الدليلا
أبا الوزراء قدرك جل وصفاً
لذا أضحى بكم مدحي قليلا
ملكتم كل مكرمة وفضل
وشدتم بالعُلا مجداً أتيلا
فتحتم للورى أبواب عدل
سواكم فوقها ألقى قفولا
وسرتم في سبيل الرشد حتى
غدونا نقتفي منكم سبيلا
وفوق صفائح التاريخ أُبقي
لكم فخرٌ جليلٌ لن يزولا
قصائد مختارة
وغبت فلم أشهد ولو كنت شاهدا
عبيد بن أيوب العنبري وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً لَخَفَّفَ عَنّي مِن أَجيجِ فُؤادِيا
لما رأيتك فوق السرير
ظافر الحداد لما رأيتُك فوقَ السرير ولاح المَناوِرُ والمَسْنَدُ
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
العفيف التلمساني تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةً وَمَا كُلُّ نَفْسٍ أَدْرَكَتْ مَا تَمَنَّتِ
هلا سألت الربع من سيهات
أبو بحر الخطي هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِ عن تِلْكمُ الفِتْيانِ والفَتَياتِ
نشيد المطفئين
عبدالرحمن أحمد عسيري نشيد المطفئين وأوهمتُ نفسي بفتحٍ جديدْ
اشهد باعمدة النسيان السبعة
غادة السمان فتحت باب الامواج و سبحت صوبك