العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل البسيط الوافر المجتث
نشيد المطفئين
عبدالرحمن أحمد عسيرينشيد المطفئين
وأوهمتُ نفسي بفتحٍ جديدْ
بشيءٍ سيسقطُ من شرفةٍ في السماءِ
يرتل من آية النبض بعضَ الحروفْ
ويسكب نصاً يعيدُ الحياة لعرابها والربيعَ البعيدْ
وحدقتُ في المعطياتِ
رأيت معادلةً من شحوبْ
وكانت نتائجها الذارياتُ تجرُ بذور السنين إلى اللا مكانْ
فما كان مني
سوى أن أكون كطيرٍ ينام على غيمةٍ من أنين ونارْ
أخاف ومن لا يخافْ !!
أخاف بأن تسكن الروح في فندقٍ من غبارْ
أخاف من القادمينَ من الراحلينَ
ومن كل شيءٍ يحنط هذا الشعورْ
تلذذت فيهِ وحين نويتُ بأن يدلفَ القلب في حجرةٍ من
رخام الوفاقِ
لقيتُ قصيدة موتٍ
تناسل في شفتيها الرمادْ
وأحسستُ بالذلِ
تباً لهذا القنوط لهذا الدمارْ
***
أتيتُ لأسألها ما تكون وما قد نكونْ
وما من إجابهْ
كأني غريقٌ يؤمل من مخلب الماء طوق النجاهْ
واحسرتاه
تنهدت حتى تحجرَ في رئتيَّ الهواءْ
واحسرتاه
على فرحة يرتديها الخيال وينحتها الموت ليلاً
على زئبق الأمنياتْ
***
تطول المسافة والبؤس ينفث فيها تعاويذ حزنٍ
قديمْ
وأشرَقُ بالصمت.. حتماً أبوحْ
ولكن لمن ؟
توكأت بوحيْ
وصليتُ صليتُ حتى لبستُ
سكونَ التصوف ثم انحنيت
لبعضيْ
وجئت لأسأل هل من جديدْ؟
وما من جديدٍ ...
وما من جديدْ
قصائد مختارة
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
الله هون عندك الدنيا
ابو العتاهية اللَهُ هَوَّنَ عِندَكَ الدُنيا وَبَغَّضَها إِلَيكا
أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
ابن معصوم أَلَيلَةُ الحَشرِ لا بَل يَومُ عاشور وَنَفخَةُ الصُّورِ لا بل نفثُ مصدورِ
آه متى أتغزل
محمد العلي الغبار على الماء غادرةٌ هذه الشهب الزبدية في الكأس
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد لهيب الخد حين بدا لعيني هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ
عوجوا إلى بيت عمرو
عمرو الوراق عوجوا إِلى بَيتِ عَمرو إِلى سَماعٍ وَخَمرِ