العودة للتصفح البسيط السريع مخلع البسيط
نصف فاتحهْ
عبدالرحمن أحمد عسيرينصف فاتحهْ
وأعشقُ وجهاً يرتلُ في عتمة النبضِ
صوتَ الضياءْ
ويغرسُ حباً ألوذُ به من هجير
السماءْ
وتحفرُ وجهيْ الرزايا فألقي على صدرها
بعضَ روحي التي أورقت في
الصلاة البكاءْ
تقبلني حلوةُ الروح ... أشهقُ كيف
اشتعلتُ على شفةِ الفجر
دون انكسارٍ ودون
انطفاءْ
فقيرٌ أنا في مدار اليباسْ
غنيٌ بهذي التي في العروقْ
ولا شيئَ أعرف غيرَ السعادةِ..
غيرَ القداسةِ
حين ابتهلت إليها
وكانت بعيني
جميعَ النساءِ..
جميعَ النساءْ
قصائد مختارة
دائمًا I
رياض الصالح الحسين أنا الهواء في رئتيك و الأزرار في قميصك
العمل اليومي
وديع سعادة هاي أنت تعال
فر ابن ميادة الرقطاء من حكم
الحكم الخضري فر ابن ميادة الرقطاء من حكم بالصغر مثل فرار الأعقد الدهم
مالي في عذريتي عذر
ابن هندو ماليَ في عُذُريَّتي عُذرُ قَد انقَضَى العُمرُ فلا عُمرُ
لها ولي
محمد القيسي التراب لها والحجارة لي الأغاني لها والهوامش لي
وفتية كالنجوم حسنا
ابن شهيد وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناً كُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُ