العودة للتصفح الخفيف الكامل الرمل الكامل الطويل البسيط
كدتُ أصبحُ أنا
عبدالرحمن أحمد عسيريكدتُ أصبحُ أنا
(حين خُذلَ عنترة)
{ 1 }
لأنني أردتُ أن أكونْ
تبرأ الصباح من دميْ
وزارني في عتمة القصيد والقلوبِ
سادن الرمالْ
وصاحت الحروفُ تسأل الأوراقَ
كيف لي أن أكتب الردى
وكل لحظةٍ تمرُّ.. ميتَتةٌ تنساب
في العظامْ !!!
{ 2}
لأنني أردتُ أن أكونْ
توجس الطريقُ والوجوهُ فيهِ
أقفرتْ
والساعة السوداء أعلنت نهاية الطريقْ
وأقسمت أفواههم بأنني ضريرْ
ورغم ما يقالْ
لا شك أنني أرى !!!
{ 3 }
لأنني أردتُ أن أكونْ
خبأتُ في الأحداق حرقةَ السنينْ
كآبةَ المدينةِ الممزقهْ
بحثتُ عن حصاد العمر في أشجارها
وما حصدتُ غيرَ
مأتم الورودْ !!!
{ 4}
لأنني أردتُ أن أكونْ
أعطيت كل ما لديْ
ضحيتُ بابتسامة الشروقْ
ضحيتُ بالحياة لامرأهْ
وفي نهاية المطافْ
تصيح بيْ
( لا لن أحب مقبرهْ ) !!
{ 5 }
لأنني أردتُ أن أكونْ
البحرُ والسواحلْ
تآمرا ليوقظا الجراحْ
جدفتُ في المياه يا ملوحةَ الأملْ
وصلتُ للرمالْ
لكنني مازلتُ ذلك الغريق في شواطئ التعبْ !!!
{ 6 }
لأنني أردتُ أن أكونْ
جاء الشتاء ما احتطبتْ
لا فأس لي ولا نهارْ
لا شيء غير دمعة المسحوق
حينما يئن آخر المساءْ
يا لعنة الشتاءْ !!
يا لعنة الشتاءْ !!
قصائد مختارة
فرغ الشيخ فاستجاب أفلون
سليمان البستاني فَرَغَ الشَّيخُ فَاستَجَابَ أَفُلُّو نُ بأَعلَى الأُولِمبِ وَانقَبضَّ حَالا
داويت ما نفع العليل دوائي
عمارة اليمني داويت ما نفع العليل دوائي بل زاد سقماً في خلال ضناء
كوكب اليمن بمصر قد ظهر
حسن كامل الصيرفي كَوكَبُ اليَمَنِ بِمِصرَ قَد ظَهَر يا لَهُ ظالِعٌ إِقبالَ زَهر
نحن الفوارس يوم نعف قشاوة
زيد الخيل الطائي نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ إِذ ثارَ نَقعٌ كَالعجاجَةِ أَغبَرُ
بروضة حسن والعذار سياجها
ابن نباته المصري بروضة حسنٍ والعذار سياجها أغثْ مهجةً أضحى لديكَ احْتياجها
سودوا وهل لا تسود الأعين السود
سليمان الصولة سودوا وهل لا تسود الأعين السودُ لا يجهل البارقاتِ البيضَ صنديدُ