قصائد عامه
ليل شعر من فوق صبح جبين
الوأواء الدمشقي
لَيْلُ شعْرٍ مِنْ فَوقِ صُبْحِ جَبينٍ
ما لِبَيْنٍ عَلَيْهِما مِنْ طَريقِ
أبلاغور تشتاق تلك النجودا
مهيار الديلمي
أبِلاغور تشتاقُ تلك النجودا
رَميتَ بقلبكَ مَرمىً بعيدا
إما تقومون كذا أو فاقعدوا
مهيار الديلمي
إمَّا تقومونَ كذا أو فاقعدوا
ما كلّ من رام السماءَ يَصعدُ
خيلك من صفا لك في البعاد
مهيار الديلمي
خيلُكَ من صفا لك في البعادِ
وجارُك من أذمَّ على الودادِ
سلمت وما الديار بسالمات
مهيار الديلمي
سلمتِ وما الديارُ بسالماتٍ
على عنَت البلى يا دارَ هندِ
أخلق الدهر لمتى وأجدا
مهيار الديلمي
أخْلقَ الدهرُ لِمتى وأجّدا
شعَراتٍ أرينني الأمرَ جِدَّا
أهديت مولاي سفرا
نقولا النقاش
أهديت مولاي سفراً
مترجماً للفؤاد
إذا فطمت قراره كل وادي
مهيار الديلمي
إذا فُطمتْ قَرارهُ كلِّ وادي
فدَرَّتْ باللوى حَلَمُ الغوادي
نبهته فقام مشبوح العضد
مهيار الديلمي
نبهتُهُ فقام مشبوحَ العَضُدْ
أغلبُ لوسِيم الهوانَ ما رَقدْ
إلى الله أشكو محنة إثر محنة
نقولا النقاش
إلى اللّه أشكو محنةً إثر محنةِ
وفرقة خل أفتديه بمهجتي
للقاك يوم جاء كالسمك أسعد
نقولا النقاش
للقاك يوم جاء كالسمك أسعدُ
يا من بطلعتهِ البريّة تسعدُ
أمن أسماء والمسرى بعيد
مهيار الديلمي
أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ
خيالٌ كلّما بخلَتْ يجودُ