قصائد عامه

قد ركبنا بمركب الدخان

عبد الغفار الأخرس
الخفيف
قد رَكبنا بمركبِ الدّخّان وبَلَغْنا به أقاصي الأماني

أقول له يوم حث المطي

عبد الغفار الأخرس
المتقارب
أقولُ له يَوْمَ حَثَّ المَطِيَّ وفيها جَوًى ليسَ في غيرها

هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا

عبد الغفار الأخرس
البسيط
هَلْ تَذكُرَنَّ بنجدٍ يومَ ينظِمُنا لآلئاً شَمِلَتْ فيها ومَرْجانا

تحلف بالبيت وهي صادقة

عبد الغفار الأخرس
المنسرح
تَحلِفُ بالبيت وهيَ صادقةٌ ومقامِ إبراهيمَ والحِجْرِ

يا منزل السادة الأشراف قد نزلت

عبد الغفار الأخرس
البسيط
يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْ فيك الأماجد من أشراف عدنان

أنظر إلى دار حسن قد حللت بها

عبد الغفار الأخرس
البسيط
أنظرْ إلى دار حسن قد حَلَلَتْ بها وما يَسُرُّك من رَوضٍ وبستان

سقى الله هذا القبر من صيب الحيا

عبد الغفار الأخرس
الطويل
سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا وصُبّ عليه كلّ يوم مَصابُه

ما قضينا حقا لرسم محيل

عبد الغفار الأخرس
الخفيف
ما قَضَيْنا حَقًّا لرسْمٍ محيل ببكاءٍ على الدْيار طويلِ

لكل زمان أيها الشيخ حاتم

عبد الغفار الأخرس
الطويل
لكلّ زمان أيّها الشَّيخُ حاتِمُ وإنَّك فينا اليومَ لا شكَّ حاتِمُ

أناتك لا تبلل جراحي

توفيق عبد الله صايغ
أناتَكَ، لا تُبَلِّلْ جراحي وابْعِدِ الخلَّ عنّي:

هذا الشبح الذي يلازمني

توفيق عبد الله صايغ
هذا الشبحُ الذي يُلازمني وعرفْتُهُ مُذْ عرفتُ الحياة،

صفاء ساعة وهياج ساعة

توفيق عبد الله صايغ
صفاءُ ساعة، وهياجُ ساعة، في مقلتيكِ.