العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر الكامل
هذا الشبح الذي يلازمني
توفيق عبد الله صايغهذا الشبحُ الذي يُلازمني
وعرفْتُهُ مُذْ عرفتُ الحياة،
أما من وطنٍ يناديه في السُبات
فيهجرني إليه؟
أما من زعيق بوقٍ فيُلبّي الزعيق؟
أما من معبدٍ فيلبس المسوح؟
أما من ارتعاش قَدٍّ
فيتلوّى، في خلوةٍ، ساعةً في المساء؟
مزّقتُ جواز السفر
إذ رأستُ رسمَهُ فيهِ معي،
بدّلْتُ اسميَ إذ انتحلَهُ،
أنكرتُ وطني يوم انتمى معي لحزبٍ فيه.
هربتُ، اختفيتُ،
التجأتُ لكهفٍ نهاراً
وتسلّلتُ ليلاً للقفار،
أرخيتُ لحيتي،
ضربتُ في وجهي الوشم؛
وفي بلدٍ غريب
تمدّدتُ مرتاحاً وابتسمت.
وانتصبَ في وجهي وقهقه.
معي حين أراهُ،
وحين لا أراهُ
كحُرْدَبَّةٍ معي.
إلى أين؟
إلى أينَ، أيّها الظلُّ
الذي رأيتُهُ حتى في الظهيرة؟
إلى أينَ، أيها الشبحُ المُلازِمي،
الذي رأيتُهُ ينتظرني بهدوءٍ
بين طيّاتِ المياه
حين التجأتُ بجنونٍ
إلى الصخرة المثقوبة؟
قصائد مختارة
صباح -1
عاطف الفراية صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن تستفيقَ على
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ
إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
أراش نبال مقلته فأصمى
ابن منجا الدمشقي أراشَ نبال مُقلته فَأَصمى غزالٌ فاترُ اللَحظات ألمى
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
سمح الزمان سماحة المتعطف
نسيب أرسلان سمح الزمان سماحة المتعطف ورنا بباصرة الشفيق المسعف