العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل الكامل أحذ الكامل
نشيد وطني
توفيق عبد الله صايغأحقّاً عرفتِ صِباً
وحقّاً أثارَ الفتنةَ
اصطخابُ ردفيكِ في الشباب؟
أحقّاً ترأسْتِ المنتدى
وكرّستْ أعدادَها لفساتينِكِ
مجلّاتُ الموض؟
لا أصدّق؛
أحقّاً قلبْتِ زوجَكِ زعيماً وهدى
وبنى لكِ زوجُكِ معلّقاتٍ،
يا بلادي؟
أحقّاً غنّاكِ بإجلالٍ
من كان بحرقةٍ غنّاكِ،
وحقّاً حدوتِ الخيلَ
وساقَها بنوكِ لبعيدِ المراعي
وما فتحتْ فاها لقضمٍ
وفتحتْهُ لصهيلٍ كترنيمِ مآذن؟
لا أصدّق
لا أصدّق يا بلادي.
لا لأنّكِ شِخْتِ:
ففي اغبرارِ الذوائبِ وقارُ
وللتجاعيدِ فِعْلٌ قَصَّرَ عنه الغُضوض.
ولا لأنّكِ انزويتِ:
لو انّكِ إذ تنحّتِ الأضواءُ عنكِ
احتضنتِ المعاهدَ
أو افتتحتِ المياتمَ أو جمعتِ التبرّعات.
لا يا بلادي:
وكنتُ إذاً لأهواكِ
وأغنّي جمالاً يتدرّجُ وما يزول،
وكنتُ إذاً أزوركِ
وأُحْرِمُ إذ أزور.
لكنّكِ تكلّلْتِ مع المشيبِ بالهوان
ونفضْتِ عنكِ ذكرى زوجِك والشباب
كأنّهما غبارٌ على جسمِكِ المعفّر؛
لكنّكِ أخصَيْتِ بنيكِ
ورأيتُهمْ طأطأوا الرأسَ لذكراكِ؛
وتمرّغتِ مع هذا وذاكِ من منحرفي الميول
(وكيف أصدّقُ ما يُقالُ عن ماضيكِ
يا بلادي
أنا الذي رأيتُ بيتَكِ وأضواءَهُ الخافتة؟)
وإمّا أشاحَ عنكِ العاشقون
قَوَّدْتِ لبناتِكِ
يا بلادي
يا بلادي.
قصائد مختارة
إن قلت إن الوجود نفس
عبد الغني النابلسي إن قلت إن الوجود نفس ال موجود يا أشعري فقل لي
راحل مقيم
أحمد رامي حبيبٌ لستُ أنساه جعلت القلب مأواه
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
إبنان أم شبلان ذان فإنني
أبو فراس الحمداني إِبنانِ أَم شِبلانِ ذانِ فَإِنَّني لَأَرى دِماءَ الدارِعينَ غِذاهُما
يا بن الإمام العسكري ومن
حيدر الحلي يا بن الإمام العسكريّ ومَن ربُّ السماءِ لدينه انتجبَه
أبو خليل
أحمد دحبور اسلم.. فأنت أبو خليل* اليوم يومك،