قصائد عامه
هـنا كنا .. هنا سنكون
لطفي زغلول
(1)
هُنا كنّا .. هُنا سَنكونْ
في مدى عينيك
لطفي زغلول
حِينَ أبحرَتُ لشُطآنِكِ
تَاهت بِي البُحورْ
أحب البحر
توفيق عبد الله صايغ
أحبُّ البحرْ
ملعبَ حِنٍّ وبِنّ،
كل قصيدة وأنتِ سمراء
لطفي زغلول
هَلْ يُورِقُ الشِعْرُ .. وَهَلْ يُزْهِرُ ..
هَلْ تُولَدُ فِي أَحْضَانِهِ القَصَائِدُ الحَسْنَاءْ
ثم ماذا؟
توفيق عبد الله صايغ
ثمّ ماذا؟
يقلبُ الملهاةَ مأساةً
ليتني كنت سبيلاً
محمد بن جعفر
ليتني كنت سبيلاً
وبكف لزمتني
القصيدة
توفيق عبد الله صايغ
ما الذي يضيءُ لي الزقاقَ الأسمرَ
ويوجّهُ خطايَ متسارعةً
رماح ومشاعل
لطفي زغلول
أيُها الراحلُ عنّا .. لم تَزلْ في البالِ حيّا
غُصنكَ الفارعُ رغمَ النّارِ ما زالَ نَديّا
محمد رب العلم بحر علومه
محمد بن جعفر
محمد رب العلم بحر علومه
وخير الذي قد حل فوق أديمها
قالت لي العرافة
لطفي زغلول
. أضِىءْ بِنارِ العِشقِ مِحرابَكَ ..
هذي الَّليلةَ الَّليلاءَ ..
لو رأى قاسم ما قد حل بي
محمد بن جعفر
لو رأى قاسم ما قد حل بي
لأتاني راكضاً للطنب
نحن .. من عكا
لطفي زغلول
يقولُ بكبرياءٍ .. نَحنُ من عَكّا
وعكّا اليومَ مأسورَة