العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط الخفيف السريع
قالت لي العرافة
لطفي زغلول. أضِىءْ بِنارِ العِشقِ مِحرابَكَ ..
هذي الَّليلةَ الَّليلاءَ ..
حتَّى تَتعرَّى مَلِكاتُ الشِعرِ ..
حتَّى تَخلَعَ الوَقارَ عَنها ..
أَحرُفُ الهِجاءْ
قُلْ في هَواها ما تَشاءُ ..
كيفَما تَشاءْ
لوِّنْ فَضاءاتِ الرُؤى البَيضاءَ ..
بالجُنونِ .. بالأهواءْ
رُؤاكَ .. ليستْ طِفلةً خَجولةً بَريئةً
تَمشي عَلى استِحياءْ
رُؤاكَ أَبجديَّةٌ نَبضُ حُروفِها بِحارٌ ..
تَلدُ العَواصِفَ الهَوْجاءْ
والشِعرُ سِحرُ امرَأَةٍ ..
عُطورُها غُرورُها ..جُنونُها فُتونُها
وَكلُّ ما يَجعَلُ مِنها مَلَكاً ..
مَوطِنُهُ السَماءْ
وَكلُّ ما يَجعَلُها شَيطانَةً
تُمارِسُ الإغراءَ والإغواءْ
ألشعرُ ليسَ صَوْمعَة
ألعِشقُ ليسَ صَوْمعَة
دَعِ الكُؤوسَ مُترَعَة
إفتَحْ مَعابِرَ الهَوى
على مَداها .. مُشرَعَة
سافِرْ مِنَ الأقمارِ لِلأقمارِ ..
لا أَروَعَ منْ عِشقٍ يَجوبُ رَكبُهُ الفَضاءْ
ألشِعرُ والعِشقُ شَريكانِ ..
عَلى السَرّاءِ والضَرّاءْ
لا يَعشقانِ العَيشَ في الخَفاءْ
وَلا يُمارِسانِ فِعلَ الحُبِّ في الخَفاءْ
قصائد مختارة
مات الحفيظ فمن يحفظ من عاشا
ابن زاكور مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَا مِنَّا إِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا
عسى أن تعود ليالي زرود
العماد الأصبهاني عسى أنْ تعودَ ليالي زَرُودِ وتُقضى المُنَى بنَجازِ الوعودِ
شوق
صباح الدبي أشتَاقُ للغيمِ المُلَبَّدِ في سمَاك للضَّوءِ توقدُهُ الحروفُ و تختَفِي
يا من به اللَه ثنى عزة الشرف
سليمان الصولة يا من به اللَه ثنى عزة الشرف حكم المثلث عند الناس غير خفي
يا عثم أدركني فإن ركيتي
أبو زبيد الطائي يا عُثمُ أَدرِكني فَإِنَّ رَكِيَّتي صَلَدَت فَأَعيَت أن تَبِضَّ بِمائِها
يا سيدا صرف عني العنا
ابن نباته المصري يا سيداً صرَّف عنِّي العنا بفعله المعرب أو باسمه