العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الطويل المتقارب السريع
تحلف بالبيت وهي صادقة
عبد الغفار الأخرستَحلِفُ بالبيت وهيَ صادقةٌ
ومقامِ إبراهيمَ والحِجْرِ
وما قضى الحج من مناسكِه
وما أراقَتْه من دم النحر
أليَّةً ما وراءها قَسَمٌ
لمقسمٍ فيه صادقٍ بَرِّ
بأنَّها لا تزال وامقةً
وما لها في الغرام من صبر
كأنها لم تَبُحْ بسرِّ هوًى
وقلَّ من لا يبوح بالسرِّ
هذا وأدمُعُها تصدّقها
ولم تزل في حديثها تجري
وأنَّ أحشاءها قد اتّقَدَتْ
تحتَ الضلوع كواقد الجمر
وأنَّني كلَّما ذُكِرْتُ لها
أطرَبَها من محدّثٍ ذكري
وأنَّ هجرانها محاذرة
أنْ يَعلمَ الواشيان في أمري
فَهَلْ ترى يا هذيم إنْ هجَرَت
أفْزَعَ في هجرها من الهجر
قصائد مختارة
ألا يا عين جودي واستهلي
أم حكيم بنت عبد المطلب أَلا يا عَيْنُ جُودِي وَاسْتَهِلِّي وَبَكِّي ذَا النَّدَى وَالْمَكْرُماتِ
ولو كنت ذا عقل رجحت ولم تكن
المرار الفقعسي وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن لِتَبطَرَ بِالنَعما وَلَو نِلتَ مَرْغَبا
والله لو كانت الدنيا بأجمعها
الخطيب الحصكفي واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها تُبْقي علينا ويأتي رِزقُها رَغَدَا
فإن تك نالتنا كلاب بغزة
المخبل السعدي فَإِن تَكُ نالَتنا كِلابٌ بِغَزَّةٍ فَيَومُكَ مِنهُم بِالمَضيقَةِ أَبرَدُ
أتاني وصالي مشيب يروم
ابن المُقري أتاني وصالي مشيب يروم ووصلي إليه مهيب
أنثر على خدي من وردك
أبو الحسن الجرجاني أُنُثر على خَدَّيَّ من وَردِك أو دَع فَمي يَقطُفُ من خدِّك