قصائد عامه

غدا تنبت أقراني

ابن رشيق القيرواني
الهزج
غَداً تَنْبَتُّ أَقْراني وَتَضَّاعَفُ أَحْزاني

أرقت فلم تخدع بعيني وسنة

الممزق العبدي
الطويل
أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ وَسنَةٌ وَمَن يَلقَ ما لاقَيتُ لا بُدَّ يَأرَقِ

وظبي من بني الكتاب يسبي

ابن رشيق القيرواني
الوافر
وَظَبْيٍ مِنْ بَني الْكُتَّابِ يَسْبي قُلُوبَ العاشِقينَ بِمُقْلَتَيْهِ

صحا من تصابيه الفؤاد المشوق

الممزق العبدي
الطويل
صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ وَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ

عيناك أمكنت الشيطان من خلدي

ابن رشيق القيرواني
البسيط
عَيناكَ أَمكَنَتِ الشَيطانَ مِن خَلَدِي إِنَّ العُيونَ لَأَعوانُ الشَياطِينِ

مريم

محمد علي شمس الدين
كلما جرحتُ هذه البرتقالةتتبسَّم ربما علَّمَها الحبُّ وأعطاها جمالهربُّها أو طفلُ مريم

التيه

محمد علي شمس الدين
الوافر
يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ

سأموت وحيدا في هذا العالم

محمد علي شمس الدين
فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاكوكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل

الله باق وكل هالك مودي

ابن رشيق القيرواني
البسيط
اللهُ بَاقٍِ وَكُلُّ هَالِكٌ مُودِي وَالمَوتُ لَيسَ عَلَى حَالٍ بِمَردُودِ

أنت في حل وفي سعة

ابن رشيق القيرواني
الرمل
أنتَ في حِلٍّ وَفي سَعَةٍ مِن دَمِي يَا مَن تَقَلَّدهُ

عزاء فما كل حي بحي

اللواح
المتقارب
عزاء فما كل حي بحي ولا كل عيش يدوم هني

يا من يتيه بعارضيه

ابن رشيق القيرواني
مجزوء الكامل
يَا مَن يَتِيهُ بِعَارِضَي هِ يُرِيدُ بِالعُشَّاقِ شَرَّا