قصائد عامه
انظرا قبل تلوماني إلى
مدرج الريح
انْظُرا قَبْلَ تَلُومانِي إِلَى
طَلَلٍ بَيْنَ النَّقا وَالْمُنحَنَى
هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
اللواح
هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
لو كان نهجك يا درويش مسلوكا
أعرفت رسما من سمية باللوى
مدرج الريح
أَعَرَفْتَ رَسْماً مِنْ سُمَيَّةَ بِاللِّوَى
دَرَجَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ بَعْدَكَ فَاسْتَوَى
عزاء وصبرا كل شيء فهالك
اللواح
عزاء وصبراً كل شيء فهالك
سوى من له تعنو النجوم الشوابك
أثار الدمع مرفض الجمان
أبد الصغير العلوي
أثار الدمع مرفضّ الجمان
تذكر عهد دار الترجمان
أمن سلمى بجنب أنخ مغان
أبد الصغير العلوي
أمن سلمى بجنب أنخ مغان
رماها بالبلى ريب الزمان
زارت وليل غطمطم الظلما دجا
أبد الصغير العلوي
زارت وليل غطمطم الظلما دجا
حسناء تكسو الداجيات تبلجا
يا موت طرفى رهانٍ
أبد الصغير العلوي
يا موت طرفى رهانٍ لم تكن ببطى
لو انتظرت أوان الشيب والشمط
مضت غرة والحمد للّه في أخرى
أبد الصغير العلوي
مضت غرة والحمد للّه في أخرى
باولى البكا أولى بأخرى العزا أحرى
ألمت بنا أهلا وسهلا
أبد الصغير العلوي
ألمّت بنا أهلا وسهلا بها سل ما
هداها إلى أبناء مظلمة سلمى
دارت رحى الهلكات بالسبطاط
ابن الأشيري
دارَت رَحَى الهَلَكاتِ بِالسِّبطاطِ
وَسَطا بِها رَيبُ الزَّمانِ السَّاطي
ترى أي داء من فراقك أعضل
ابن الجزري
ترى أي داء من فراقك أعضل
وأي المنايا من بعادك أقتل