العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل الطويل البسيط
دارت رحى الهلكات بالسبطاط
ابن الأشيريدارَت رَحَى الهَلَكاتِ بِالسِّبطاطِ
وَسَطا بِها رَيبُ الزَّمانِ السَّاطي
وَأُهِينَ فيها الشِّركُ أَيَّ إِهانَةٍ
شَفَعَت كَريهَ هِياطِها بِمِياطِ
إِن لَم تَقُم فيها قِيامَةُ مُلكِهِم
فَلَقَد رَأَوا جُمَلاً مِنَ الأَشراطِ
وَأَصارَها وَطءُ الجِيادِ هَشِيمَةً
سَودَاءَ مُعتَبراً لِعَينِ الوَاطي
لَولا خُروجُ الفَصلِ عَن مُعتادِهِ
لَم يُمهَلوا مِقدارَ سمِّ خِياطِ
وَلَعايَنوا مِن أَخذِهِم بِذُنوبِهِم
ما عايَنَ النُّعمَانُ في ساباطِ
جَيشٌ مِنَ العُربِ الَّذينَ إِذا غَزَوا
كَوَوا الأَعاجِمَ في الطُّلى بِعِلاطِ
قَومٌ إِذا شَمَخَ العِنادُ بِأَنفِهِ
وَضَعوا السُّيوفَ مَواضِعَ الأَسواطِ
مِن كُلِّ ذِمرٍ يَنثَني في دِرعِهِ
فَكَأَنَّهُ في السِّربِ مِن ذِمياطِ
قصائد مختارة
أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى
عمر بن أبي ربيعة أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى لَنا وَتَبَدّيها لِتَسلُبَني عَقلي
قضى منشر الموتى علي قضية
عمر بن أبي ربيعة قَضى مِنشِرُ المَوتى عَلَيَّ قَضِيَّةً بِحُبِّكِ لَم أَملِك وَلَم آتِها عَمدا
سلام على تلك الديار وأهلها
حسن الحضري سلامٌ على تلك الدِّيارِ وأهلِها ومَن حلَّ فيها مِن مقيمٍ وظاعنِ
عطفوه فتمادى ولها
ابن منير الطرابلسي عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها عَن حَشاً أَسعَرَ فيها الوَلَهَا
إني وجدت بني سهم وجاملهم
عمرو الباهلي إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم كَالعَنزِ تَعطِفُ رَوقَيها فَتَرتَضِعُ
أما ترى ما أراه أيها الملك
المتنبي أَما تَرى ما أَراهُ أَيُّها المَلِكُ كَأَنَّنا في سَماءِ مالَها حُبُكُ