قصائد عامه
قد غير الحي بعد الحي إقفار
جرير
قَد غَيَّرَ الحَيَّ بَعدَ الحَيِّ إِقفارُ
كَأَنَّهُ مُصحَفٌ يَتلوهُ أَحبارُ
سقيا لنهي حمامة وحفير
جرير
سَقياً لِنِهيِ حَمامَةٍ وَحَفيرِ
بِسِجالِ مُرتَجِزِ الرَبابِ مَطيرِ
ذراها بسلع والغوير ذراها
فتيان الشاغوري
ذَراها بِسَلعٍ وَالغُوَيرِ ذَراها
تَمُدُّ إِلى ماءِ العُذَيبِ خُطاها
أمسى فؤادك ذا شجون مقصدا
جرير
أَمسى فُؤادُكَ ذا شُجونٍ مُقصَدا
لَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ تَجَلُّدا
لعل فراق الحي للبين عامدي
جرير
لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي
عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ
أهوى أراك برامتين وقودا
جرير
أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا
أَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا
وما سرى في مقاصير اللظى خبر
إلياس أبو شبكة
وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُ
حارَ اللَهيبُ بِهِ وَاِستَسأَلَت سقرُ
يا عنب شكل الدمى
إلياس أبو شبكة
يا عِنَب شَكلَ الدُمى
لَونَ السَما
يأس راج تسوء منه الظنون
محمد فال محمد العاقل
يأسُ راجٍ تسوءُ منه الظنونُ
بنوال المولى الكريم جنون
أدخلت نفسي ومن خاللت من أحد
محمد فال محمد العاقل
أدخلت نفسي ومن خاللت من أحد
في الميم والصاد من لفظ اسمك الصمد
حول بلشان عرجن بربوع
محمد فال محمد العاقل
حول بلشان عرّجَن بربوع
ما لماضي أيّامها من رجوع
سرت الهموم فبتن غير نيام
جرير
سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِ
وَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِ