قصائد عامه
لجت أمامة في لومي وما علمت
جرير
لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَت
عَرضَ السَماوَةِ رَوحاتي وَلا بُكري
لقد سرني أن لا تعد مجاشع
جرير
لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌ
مِنَ الفَخرِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ
قل للديار سقى أطلالك المطر
جرير
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
قَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ
أسرعت لبابك أقرعه
إلياس أبو شبكة
أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُ
في لَيلٍ أَظلَمَ برقعُهُ
فدى لبني سعد بن ضبة خالتي
جرير
فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي
إِذا أَفزَعَ الرَوعُ السَوامَ المُنَفَّرا
أزادا سوى يحيى تريد وصاحبا
جرير
أَزاداً سِوى يَحيى تُريدُ وَصاحِباً
أَلا إِنَّ يَحيى نِعمَ زادِ المُسافِرِ
أتذكرهم وحاجتك ادكار
جرير
أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ
وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ
يا عقب لا عقب لي في البيت أسمعه
جرير
يا عُقبَ لا عُقبَ لي في البَيتِ أَسمَعُهُ
مَن لِلأَرامِلِ وَالأَضيافِ وَالجارِ
نعوا عبد العزيز فقلت هذا
جرير
نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذا
جَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُ
أرق العيون فنومهن غرار
جرير
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ
إِذ لا يُساعِفُ مِن هَواكَ مَزارُ
راح الرفاق ولم يرح مرار
جرير
راحَ الرِفاقُ وَلَم يَرُح مَرّارُ
وَأَقامَ بَعدَ الظاعِنينَ وَساروا
إن الندى من بني ذبيان قد علموا
جرير
إِنَّ النَدى مِن بَني ذُبيانَ قَد عَلِموا
وَالمَجدَ في آلِ مَنظورِ بنِ سَيّارِ