العودة للتصفح الوافر المتقارب الخفيف البسيط
أسرعت لبابك أقرعه
إلياس أبو شبكةأَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُ
في لَيلٍ أَظلَمَ برقعُهُ
وَقَصيدَة شَبلي مُصغيةٌ
لِنَشيدِ فُؤادي تسمَعُهُ
فَأَفاقَ أَبوكِ وَفي يَدِهِ
مِصباحُ الغُرفَةِ يَرفَعُهُ
وَأَجابَ رَشيدٌ لَم يَرجع
وَجَميل أَواه مضجعُهُ
فَكَتَمت السرَّ وَفي كَبِدي
قَيثارُ الحَظِّ أُقَطِّعُهُ
وَرَجِعتُ وَفي حُبّي خَرقٌ
ثَوبٌ ما كنتُ أُرَقِّعُهُ
مَولايَ وَفي يَدِهِ وَلد
ما شاءَ هَواه يلوِّعُهُ
فَإِذا أَدناه بِتَبسمةٍ
مِنهُ فَبِعُنفٍ يَدفَعُهُ
ثَمراتُ الطُهرِ مراشِفه
وَغُصونُ الزَنبَقِ أَذرعُهُ
وَالعَينُ بُحَيرَةُ أَحلامٍ
تَتَمَوَّجُ فيها أَدمُعُهُ
لا أَنسى لَيلَةَ أَنشَدَني
لَحناً وَالحُبُّ يوقِّعُهُ
وَالأُفقُ سَريرٌ قَد فُرِشَت
فيهِ الأَزهارُ تُضَوِّعُهُ
يا هِندُ فُؤادي ذو عِلَلٍ
فَأقلُّ جفاءٍ يوجعُهُ
فَاِهديهِ إِلى عَينَيكِ فَفي
عَينَيكِ دَواءٌ يَنفَعُهُ
يا هِندُ كَفى قَلبي حِجَجٌ
سَيَثورُ عَلَيكِ ترفُّعُهُ
فَاِرشيهِ بِعاطِفَةٍ يقنع
فَالحجَّةُ لَيسَت تقنَعُهُ
قصائد مختارة
متى أبصرت شمسا تحت غيم
ابن طباطبا العلوي مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيم تَرى المرآة في كَفِّ الحَسود
فضضت عن الدن مسك الختام
السراج الوراق فَضَضتُ عَنِ الدَّنِّ مِسْكَ الخِتامِ وَرَاضَعْتُ شُرْبيَ بَعدَ الفِطامِ
جنة الكائنات
المتوكل طه لها الأُغنياتُ، وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
الشريف العقيلي لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا
عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا
الهبل عينايَ فيكَ بأسياف البُكى اجْترحا هذا وما اقتَرَفا ذنباً ولا اجْتَرحا
ظل
سعد الحميدين ضيعت ظلي في لحاف الشعر حتى بات مكتئباً ويحلم بالترحل بين غابات الهموم/