قصائد عامه
ما رغبتي في آخر العيش بعدما
مصاد بن جناب
ما رَغْبَتِي فِي آخِرِ الْعَيْشِ بَعْدَما
أَكُونُ رَقِيبَ الْبَيْتِ لا أَتَغَيَّبُ
ألم يك لا أبا لك شتم تيم
جرير
أَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍ
بَني زَيدٍ مِنَ الحَدَثِ العَظيمِ
أمّتي
إبراهيم العريض
يا أمّةً لم تجاوز أمسَها لغدِ
كيف السبيلُ لكي تَنسي فتتّحدي
مرآةُ عصرنا
إبراهيم العريض
أنتَ مرآةُ عصرنا يا ابنَ عيسى
بكَ في العصر نحن أهنأُ قَوْما
تغطي نمير بالعمائم لؤمها
جرير
تُغَطّي نُمَيرٌ بِالعَمائِمِ لُؤمَها
وَكَيفَ يُغَطّي اللُؤمَ طَيُّ العَمائِمِ
الإنسان
إبراهيم العريض
فيا من وعى كونَه في كيانِهْ
كأنّ له أثراً في زمانِهْ
إنسان أي إنسان
إبراهيم العريض
بين ألفيّتينِ عهدُكَ طابا
عشتَ للخَلْق في مَداهُ شهابا
بين يدي الزمان
إبراهيم العريض
جار في حكمه الزمانُ وحابى
عالَماً في غبائه فتغابى
مرافعة بين العلم والدين
إبراهيم العريض
على لسان العلم :
صمدنا له.. ضائعاً في الزمانِ
أقبلن من جنبي فتاخ وإضم
جرير
أَقبَلنَ مِن جَنبَي فِتاخٍ وَإِضَم
عَلى قِلاصٍ مِثلَ خيطانِ السَلَم
مرة في الزمان
إبراهيم العريض
سَمّ ما شئتَ صُنْعَنا في الرباطِ
قِمّةٌ سيلُها يعمّ الشواطي
شواظ جحيم
إبراهيم العريض
فداكِ سناً كلُّ من لا يغارُ
تَشابَهَ ليلُهُمُ والنهارُ