العودة للتصفح أحذ الكامل المتقارب الكامل الهزج
قد غير الحي بعد الحي إقفار
جريرقَد غَيَّرَ الحَيَّ بَعدَ الحَيِّ إِقفارُ
كَأَنَّهُ مُصحَفٌ يَتلوهُ أَحبارُ
ما كُنتُ جَرَّبتُ مِن صِدقٍ وَلا صِلَةٍ
لِلغانِياتِ وَلا عَنهُنَّ إِقصارُ
أَسقي المَنازِلَ بَينَ الدامِ وَالأُدَمى
عَينٌ تَحَلَّبُ بِالسَعدَينِ مِدرارُ
كَأَنَّما بَرقُها وَالوَدقُ مُنضَرِجٌ
بُلقٌ تَكَشَّفُ بَينَ البُلقِ أَمهارُ
يا شَبَّ إِنَّ الحُبارى لَن يُناظِرَها
مُستَلحِمٌ أَسفَعُ الخَدَّينِ مِبكارُ
يا شَبَّ لَن يَستَطيعَ الحَربَ إِذ حَمِيَت
عَظمٌ خَريعٌ وَفيهِ المُخَّةُ الرارُ
يا شَبَّ ما زالَ في قَيسٍ لِئانُفِكُم
رَغمٌ وَرَغمٌ وَأَوتارٌ وَأَوتارُ
يا شَبَّ وَيحَكَ لا تَكفُر فَوارِسَنا
يَومَ اِبنُ كَبشَةَ عاتي المُلكِ جَبّارُ
لَولا حِمايَةُ يَربوعٍ نِساءَكُمُ
كانَت لِغَيرِكُمُ مِنهُنَّ أَطهارُ
حامى المُسَيَّبُ وَالخَيلانِ في رَهَجٍ
أَزمانَ شَبَّةُ لا يَحمي وَنَعّارُ
إِذ لا عِقالٌ يُحامي عَن ذَمارِكُمُ
وَلا زُرارَةَ لا يَحمي وَزَرّارُ
إِنَّ الحَواريَّ لَو نادى فَوارِسَنا
لَاِستُشهِدوا أَو نَجا وَالقَومُ أَحرارُ
إِنَّ الفَرَزدَقَ مَن يَعلَق زِيارَتَهُ
يوبَق بِرِجسٍ وَلِلسوآتِ زَوّارُ
إِنَّ الفَرَزدَقَ يا مِقدادُ زائِرُكُم
يا وَيلَ قَدٍّ عَلى مَن تُغلَقُ الدارُ
أَينَ المُحامونَ مِن أَولادِ مَسلَمَةٍ
أَم أَينَ أَينَ بَنو بَدرٍ وَسَيّارُ
ما زالَ في الدارِ حامٍ عَن ذِمارِكُمُ
عِندَ النِساءِ عَذومُ النَفسِ مِغيارُ
قصائد مختارة
قد كنت أحرس قلبي خائفا وجلا
ابن الهبارية قد كنتُ أحرسُ قلبي خائفاً وَجِلا من أن يكون بسيفش الحبِّ مقتولا
عصفت فأوقد أيها الغضب
عبد الرزاق عبد الواحد عصَفَتْ فأوقِدْ أيُّها الغضَبُ أوقِدْ ، وَكُلُّ دمائِنا حَطَبُ
ويشكر لا تستطيع الوفاء
زياد الأعجم وَيَشكُرُ لا تَستَطيعُ الوَفاءَ وَتَعجَزُ يَشكُرُ أَن تَعذِرا
صدق المهنيء ما أتاك مهنئا
جبران خليل جبران صَدَقَ المُهَنِّيءُ مَا أَتَاكَ مُهَنِّئاً وَالْعَيْشُ مَوْفُورُ الصَّفاءِ رَغِيدُ
إني زائر ظبيا
العرجي إِنّي زائِرٌ ظَبياً بِخَوعي فَمُحَيِّيهِ
قناع ... لمجنون ليلى
محمود درويش وجدتُ قناعاً , فأعجَبَني أَنْ أكون أَنا آخَري . كنتُ دُونَ