قصائد عامه
ومنوع الحركات يلعب بالنهى
أبو الحسن بن خروف
وَمُنَوَّعِ الحركات يَلعبُ بِالنُهى
لَبِس المحاسن عند خَلعِ لِباسِه
بني المغيرة لي في حيكم رشأ
أبو الحسن بن خروف
بني المُغيرة لي في حيِّكم رشَأٌ
ظِلالُ سمركم تُغنيه عن سَمُره
وكان غريب الحسن قبل عذاره
أبو الحسن بن خروف
وكان غريبَ الحُسنَ قبل عِذاره
فلمّا بدا صار الغَريبَ المُصنَّفا
أقاضي المسلمين حكمت حكماً
أبو الحسن بن خروف
أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً
غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا
دعانيابن لهيب
أبو الحسن بن خروف
دعانيَابنُ لهيب
دُعاء غير نَبيهِ
مثلي يسمى أديبا
أبو الحسن بن خروف
مثلي يُسَمّى أديبا
مثلي يُسَمّى أريبا
أيهذا المعيربي حيث وردي
أحمد الكيواني
أَيهذا المَعيربي حَيث وَردي
ثَمد تَكتَفي بِهِ النَفس رنق
أمن بعد ما بان الفريق وأدلجا
أحمد الكيواني
أَمَن بَعد ما بانَ الفَريق وَأَدلَجا
لِمثلي يَرى وَجه اِصطِبار وَيُرتَجى
رويدا إن للضيق انفراجا
أحمد الكيواني
رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً
كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
يا زائرا سائرا إلى الكوفه
الصاحب بن عباد
يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه
نَفسي بِأَهلِ العباءِ مَشغوفَه
حب الوصي علامة
الصاحب بن عباد
حبُّ الوَصِيِّ علامَة
في الناسِ من أَقوى الشُهودِ
بلغت نفسي مناها
الصاحب بن عباد
بَلَغت نَفسي مُناها
بِالمَوالي آلِ طه