قصائد عامه
أرأيت الحمار يمعن رفساً
فؤاد الخطيب
أرأيت الحمار يمعن رفساً
ونهيقاً وقد أصاب أتانا
وكم نظرت وقد أكبرت من جبل
فؤاد الخطيب
وكم نظرت وقد أكبرت من جبل
أشم يزلق عن أطرافه البصر
تعرفت بالعدل في مذهبي
الصاحب بن عباد
تَعَرَّفتُ بِالعَدلِ في مَذهَبي
وَدانَ بِحُسنِ جِدالي العراق
أتجحد ما في الريح من أنة الحزن
فؤاد الخطيب
أتجحد ما في الريح من أنة الحزن
وهل هي إلا رجع شجوك في الدجى
هيهات يفنى البغض بغض مثله
فؤاد الخطيب
هيهات يفنى البغض بغض مثله
لكن يزول بأن تحب وتخلصا
إذا نظرت إلى الأيام ماضيةً
فؤاد الخطيب
إذا نظرت إلى الأيام ماضيةً
حسبتها لحظة مرت ولم تزد
دعني فإني من جهلي لفي دعةٍ
فؤاد الخطيب
دعني فإني من جهلي لفي دعةٍ
قرت بها النفس وارتاحت لها الأذن
ولست أبالي حين أصبح جثةً
فؤاد الخطيب
ولست أبالي حين أصبح جثةً
أأكرم أم أجفى أم الذئب لي خدن
وأسعد خلق الله من قال عن رضى
فؤاد الخطيب
وأسعد خلق الله من قال عن رضى
لقد عشتُ هذا اليوم غير منغص
حلبت الدهر أشطره
أبو الحسن بن خروف
حَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَه
وفي حَلبٍ صَفا حَلَبي
العبد قد وافى لينشد مدحة
أبو الحسن بن خروف
العبدُ قد وافى لِيُنشِد مدحةً
بُنيت قواعدُها على التَخفيف
قد صفا ماء النعيم
أحمد الكيواني
قَد صَفا ماء النَعيمِ
في مَحيّاهُ الوَسيم