العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل المجتث الخفيف البسيط
تعرفت بالعدل في مذهبي
الصاحب بن عبادتَعَرَّفتُ بِالعَدلِ في مَذهَبي
وَدانَ بِحُسنِ جِدالي العراق
فَكُلِّفتُ في الحُبِ ما لَم أُطِق
فَقُلتُ بِتَكليف ما لا يُطاق
قصائد مختارة
لما تخايلت الحمول حسبتها
حميد بن ثور الهلالي لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما
لو كان قرنك من تعز بمنعه
الشريف الرضي لَو كانَ قِرنُكَ مَن تَعِزُّ بِمَنعِهِ أَو مَن يُهابُ تَخَمُّطاً وَإِباءَ
ألم تشل اليوم الحمول البواكر
تأبط شراً أَلَم تَشِلِ اليَومَ الحُمولُ البَواكِرُ بَلى فَاِعتَرِف صَبراً فَهَل أَنتَ صابِرُ
الفرح والأنس وافى
حسن حسني الطويراني الفرح والأنس وافى ومنيةُ النفس أنتمْ
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفري لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا
أبو مدين التلمساني ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا هم السلاطينُ والساداتُ والأمرا