العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل
أيهذا المعيربي حيث وردي
أحمد الكيوانيأَيهذا المَعيربي حَيث وَردي
ثَمد تَكتَفي بِهِ النَفس رنق
بلغَةٌ مِن صَبابة العَيش تَكفي
وَكَثير مِن الغِنى يَستَرق
مِنن الدون إِن فَكَرَت مَنايا
وَإِلى الفُقر وَالمَذَلة طرق
إِنَّما المَوت في اِستِماح لَئيم
وَجهُهُ عابس وَوَجهُكَ طَلق
كَيفَ يَرى بِالذُل لِلخَلق حرٌّ
وَلَهُ ما بَقِيَ عَلى الرَب رزق
وَلا تَحط الأَسمال عِندَكَ قَدري
فَوَراء الأَسمال خَيرٌ وَعِتق
إِن إِجلالك الغَنيّ لِنَفعٍ
وَاِزدِراء الفَقير لُؤم وَحمق
خَير يَوميك يَوم تَكسَب حَمداً
فيهِ أَو يَستَميح رَفدك خَلق
وَخَيار الثَوبين ثَوب عَفاف
تَكتَسيهِ لا ثَوبَ خَز يَرق
قصائد مختارة
وحدثتني يا سعد عنها فزدتني
العباس بن الأحنف وَحَدَّثتَني يا سَعدُ عَنها فَزِدتَني جُنوناً فَزِدني مِن حَديثِكَ يا سَعدُ
هل أنت في الكون؟
قاسم حداد [LEFT](إلى طرفة بن العبد)[/P] لا أحدٌ يدركُ كُـنْـهَ السؤالِ
أبلغ حباشة أني غير تاركه
بشامة بن الغدير أَبلِغ حُباشَةَ أَنّي غَيرُ تارِكِهِ حَتّى أُخَبِّرَهُ بَعضَ الَّذي كانا
بكائيات
أمل دنقل (الإصحاح الأول) عائدون؛
وقزازة زرقاء رق صفاؤها
ابن الزقاق وقزازةٍ زرقاءَ رقُّ صفاؤها قد ضمَّ زهرَ الجلَّنارةِ ماؤهاه
من لي ببغداد
عبد الرزاق عبد الواحد دَمعٌ لِبَغداد .. دَمعٌ بالمَلايين ِ مَن لي بِبَغداد أبكيها وتَبكيني ؟