قصائد عامه
سلمت بعد سرى الحياة وودعوا
عبد الحليم المصري
سلَّمتَ بعد سُرَى الحياةِ وَوَدَّعُوا
أسفى عليكَ حفظتَ قوماً ضيّعوا
ناديت شعبا بوادى النيل لو سمعا
عبد الحليم المصري
ناديتُ شَعباً بوادى النيل لو سمعَا
وجئتُ مستشفعاً بالشعر لو شفعَا
يا رسولينا الى الشمس ألاَ
عبد الحليم المصري
يا رسولينا الى الشمس ألاَ
بلّغا أهلَ السموات السلاما
وأبيض مثل السيف خادم رفقة
يزيد بن الطثرية
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ
أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
رقاش لا تعجلى فالعين ان نظرت
عبد الحليم المصري
رقاش لا تعجلى فالعينُ ان نظرت
هامت وإن غاب عنها من تُحب نُسى
سعيت بكأس الملك والقوم حضر
عبد الحليم المصري
سعيت بكأس المُلكِ والقوم حُضَّرٌ
الى خيرِ من يَسعى اليه نديمُ
أمر عن العرش ماض لا مرد له
عبد الحليم المصري
أمرٌ عن العرش ماضٍ لا مردَّ له
به أمرتكمُو يا أهل أمصارى
أي صوت أثار بين الديار
عبد الحليم المصري
أيُّ صوتٍ أثارَ بينَ الدّيارِ
شجنَ الراقدينَ والسُّمارِ
دعا داعى الغرام فمن أجابا
عبد الحليم المصري
دعَا داعى الغرامِ فمن أجابَا
ومن أوفى عليه ومن أَنَابا
أينَ صوتى دوى وأين ييانى
عبد الحليم المصري
أينَ صوتى دوى وأين ييانى
سارَ فى ذلك الوجود الفانى
بالأعين اقتلن لا بالمشرفيات
عبد الحليم المصري
بالأعينِ اقتلنَ لا بالمشرفياتِ
السود لا البيض في شنِّ الإِغاراتِ
يد من العرش أستهمى عوارفها
عبد الحليم المصري
يدٌ من العرشِ أستهمى عوارفها
وأستظلُّ بها من لفحةِ القدرِ