قصائد عامه

مشاوير

محمد حسن فقي
أَجَلْ. أنا لَيْلايَ من عاشَرَ البَلوى سِنيناً. ولم يُبْدِ الدُّموعَ ولا الشَّكْوى!

اصطبار .. وانتحار !!

محمد حسن فقي
ماذا حلا لكِ بَعدي بعد القِلا والتَّصدِّي؟!

هذا أنا .. وهذه أنت !

محمد حسن فقي
كم تعذَّبْتُ في الحياةِ .. وكم صِرْتُ رسيفاً ما بين شتَّى القُيودِ

أطوار .. وأطوار

محمد حسن فقي
وأَصْغَيْتُ لِلَّريح المَدَ مْدِم في الدُّجى وقد نامَت الدَّنيا سوى مَعْشَرٍ مِثْلي

الوحي .. والجمال الطهور

محمد حسن فقي
لا تَلومي على هوايَ. فقد كنتُ طَهُوراً. وأنْتِ مِثْلي طَهورُ

القمة والحضيض

محمد حسن فقي
ذكْرياتُ أكادُ منها أّذوبُ وهي في القَلبِ غِبْطةُ ونُدوبُ!

تنفيس .. وتقديس

محمد حسن فقي
جراحٌ تَسِيلُ . وما مٍن طيبٍ ولا مِن دواءٍ يداوِي الجراحْ!

من طيبه سرق الأترج نكهته

صاعد البغدادي
البسيط
مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ

فتاتان

محمد حسن فقي
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشا ومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!

أطوار

محمد حسن فقي
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةً وأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ!

صراع

محمد حسن فقي
تنْهَشُني الأَثامُ نَهْشَ الذَّئابْ وتَنْثَني عنَّي جياعاَ غِضابْ!

ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل

زهير بن شريك
الطويل
أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسِّفاهِ مُوَكَّلُ