قصائد عامه
فتاتان
محمد حسن فقي
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشا
ومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!
أطوار
محمد حسن فقي
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةً
وأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ!
صراع
محمد حسن فقي
تنْهَشُني الأَثامُ نَهْشَ الذَّئابْ
وتَنْثَني عنَّي جياعاَ غِضابْ!
ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل
زهير بن شريك
أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ
وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسِّفاهِ مُوَكَّلُ
مواجد .. وأشجان
محمد حسن فقي
سرَّبِتْ قُوَّتي السَّنونُ فَلَم تُبْقِ سوى عاجِزٍ أَسيفِ الحنايا!
جَرَّحَتْه السَّهامُ مِن كل صَوْب
إدكار واجتواء
محمد حسن فقي
اُذْكريني..
إنَّ في الوِحْدة ما يكْوي ضُلُوعي!
ويختلف الحبان
محمد حسن فقي
أشعريني بأنَّ يوْمَكِ كالأمْسِ
حناناً ورِقَّةً وفُتونا!
حب وعرفان
محمد حسن فقي
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً
تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!
أنا .. والشاعر العرفج
محمد حسن فقي
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِ
بِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!
اِسأليني..
محمد حسن فقي
اسْأَلِيني ما الذي يَجْعَلُني
شَبَحاً حتى أرى الخَلْقَ هَباءَ؟!
بطرت .. فزلت
محمد حسن فقي
ساءلَتْني عن تَباريحِ الهوى
في مَجاليهِ.. صُدوداً ووِصالْ!
الثمانون؟
محمد حسن فقي
بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي
وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!