قصائد عامه

يقول خليلي باللوى من حفارة

يزيد بن الطثرية
الطويل
يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍ وَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه

ماذا أقول ولما ألق قافية

عبد الحليم المصري
ماذا أقولُ ولمَّا ألقَ قافيةً تقومُ بالمدحِ مدحِ الصيِّبِ الهَطلِ

فدى لك فى جبارس من مطل

عبد الحليم المصري
الوافر
فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى

ألا حييا الأطلال والمتطنبا

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّبا وَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا

أيعلم الناس ولم تعلم

عبد الحليم المصري
السريع
أيعلمُ الناسُ ولم تعلمِ أنَّك بالحسن مريقٌ دمي

تنقل فى منازلها هلالا

عبد الحليم المصري
الوافر
تَنقَّل فى منازِلها هلالاَ وزد فى كلِّ منزلةٍ كمالا

حبا مدحت ولم أرقب مكافأة

عبد الحليم المصري
البسيط
حُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةً وإنما النيلُ يروِى أينَما سارَا

يا صاحب الملك هل تسعى الى علم

عبد الحليم المصري
البسيط
يا صاحبَ الملكِ هل تسعَى الى علمٍ لو شئتَ جاءكَ يسعى وحدَه العلمُ

سلمت بعد سرى الحياة وودعوا

عبد الحليم المصري
الكامل
سلَّمتَ بعد سُرَى الحياةِ وَوَدَّعُوا أسفى عليكَ حفظتَ قوماً ضيّعوا

ناديت شعبا بوادى النيل لو سمعا

عبد الحليم المصري
البسيط
ناديتُ شَعباً بوادى النيل لو سمعَا وجئتُ مستشفعاً بالشعر لو شفعَا

يا رسولينا الى الشمس ألاَ

عبد الحليم المصري
الرمل
يا رسولينا الى الشمس ألاَ بلّغا أهلَ السموات السلاما

وأبيض مثل السيف خادم رفقة

يزيد بن الطثرية
الطويل
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا