قصائد عامه
إن الغواني قد عجبن كثيرا
همام بن رياح
إِنَّ الغَواني قَد عَجِبنَ كَثيراً
وَرَأَينَني شَيخاً صَحَوتُ كَبيرا
مهفهفة الكشحين محطوطة المطا
أم النحيف
مُهفهفة الكشحينِ مَحطوطة المطا
كَهمّ الفتى في كلّ مبدىً ومحضرِ
تربص بها الأيام عل صروفها
أم النحيف
تَربّص بِها الأيام علّ صُروفها
سَترمي بِها في جاحمٍ متسعّرِ
لعمري لقد أخلفت ظني وسؤتني
أم النحيف
لَعَمري لَقَد أخلفتَ ظنّي وَسُؤتني
فَحُزتَ بِعصياني الندامة فاِصبرِ
أنبئت أن بني جديلة أوعبوا
عبيد بن الأبرص
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا
نُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
تذكرت أهلي الصالحين بملحوب
عبيد بن الأبرص
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ
فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ
لمن الدار أقفرت بالجناب
عبيد بن الأبرص
لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ
غَيرَ نُؤيٍ وَدِمنَةٍ كَالكِتابِ
نأتك سليمى فالفؤاد قريح
عبيد بن الأبرص
نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ
وَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُ
يا صاح مهلا أقل العذل يا صاح
عبيد بن الأبرص
يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِ
وَلا تَكونَنَّ لي بِاللائِمِ اللاحي
هبت تلوم وليست ساعة اللاحي
عبيد بن الأبرص
هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي
هَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومُ إِصباحي
دعا معاشر فاستكت مسامعهم
عبيد بن الأبرص
دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم
يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ
إن الحوادث قد يجيء بها الغد
عبيد بن الأبرص
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُ
وَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدُ