قصائد عامه
لئن ساعد المقدار حزمي ونجدتي
يعقوب بن صالح
لئن ساعد المقدار حزمي ونجدتي
لأبعثه جيشاً إليك عرمرما
نفسي فداء شادن
العماد الأصبهاني
نفسي فداءُ شادنٍ
كان على الدَّلِّ نَشا
كأس كأن شعاعها
إبراهيم بن المهدي
كأسٌ كأن شعاعها
قبسٌ على شرفٍ مطل
إني أتيتك للسلام ولم
إبراهيم بن المهدي
إني أتيتك للسلام ولم
أنقل إليك لحاجةٍ رجلي
أصبحت بغلتي تشكي من العرى
العماد الأصبهاني
أَصبحتْ بغلتي تَشكّي من العُرْ
ي وأَسراجُها بلا كَنْبُوشِ
كتابي فديتك من مرعش
العماد الأصبهاني
كتابي فديتك من مَرْعشِ
وخوف نوائبها مُرعشي
اسلم لبكر الفتوح مفترعا
العماد الأصبهاني
اسْلَمْ لبكرِ الفُتوحِ مُفْترِعا
ودُمْ لمُلْكِ البلادِ مُنتزِعا
أيا منعما لم تزل مفضلا
إبراهيم بن المهدي
أيا منعماً لم تزل مفضلاً
إدامَ الضنى سخطك الدائمُ
أيا من له همة في العلى
العماد الأصبهاني
أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى
لذروتها أَبداً فارِعَهْ
هي كتبي فليس تصلح من بعدى
العماد الأصبهاني
هي كُتبي فليس تصلحُ من بع
دي لغيرِ العطّارِ والإسكافي
يروقني في المها مهفهفها
العماد الأصبهاني
يروقُني في المها مُهَفْهَفُها
ومن قدودِ الحسانِ أَهيفُها
دار غير اللبيب إن كنت ذا لب
العماد الأصبهاني
دارِ غيرَ اللّبيبِ إنْ كنتَ ذا ل
بٍ ولاطفْهُ حين يأتي بحذْقِ