العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف الطويل
أيا من له همة في العلى
العماد الأصبهانيأيا مَنْ له همّةٌ في العُلى
لذروتها أَبداً فارِعَهْ
ومَن كفُّه ديمةٌ ما تزا
لُ بالعرفِ هاميةٌ هامعَهْ
وللفضلِ في سوقِ أَفضالهِ
بضائعٌ نافقةٌ نافعَهْ
وهل كابنِ عَصْرون في عصرِنا
إمامٌ أَدلّتُهُ قاطعَهْ
فخيرُ فوائدهِ جمّةٌ
وبحرُ مواردهِ واسعَهْ
أَيا شرفَ الدِّينِ شَرَّفتني
بإهداءِ رائقةٍ رائعَهْ
أَطعتُ أَوامرَكَ السّامياتِ
وما برحتْ همّتي طائعَهْ
أَرى كلَّ جارحةٍ لي تودْ
دُ لو أَنَّها أُذنٌ سامعَهْ
وأَما الشِّتاءُ وكافاتُه
وكفُّكَ عن كفِّهِ الرابعَهْ
فنفسي تُطيقُ إذا لم تكنْ
بميسورِ سَيِّدِنا قانعَهْ
قصائد مختارة
تقلبت هذا الليل حتى تهورت
المرار الفقعسي تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ إِناثُ النُّجومِ كُلِّها وَذُكورُها
إذا هم لم يحذر من الليل غمة
الشنفرى إِذا هَمَّ لم يحذَر من اللَّيلِ غُمَّةً تُهابُ ولم تَصعُب عَلَيه المَراكِبُ
لله ملبس زينة ما أسبغه
الصنوبري لله مَلبَسُ زينةٍ ما أسبَغَهْ لبست مُفوَّفَهُ الرُّبى وَمُثَمَّغَهْ
وابعثيني
عِطاف سالم (1) خـَبـّئيني يارياحْ
لا تكف البكاء عيني فأقرا
خالد الكاتب لا تكفُّ البكاءَ عيني فأقرا إنَّ بين الكتابِ والعين سِترا
أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر
قيس بن ذريح أَرى بَيتَ لُبنى أَصبَحَ اليَومَ يُهجَرُ وَهُجرانُ لُبنى يا لَكَ الخَيرُ مُنكَرُ