قصائد عامه

خليلي ما بال الكؤوس عواطلا

ابن الساعاتي
خليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاً وتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِ

إلهام ..

عبدالمعطي الدالاتي
وجفن عانقَ الجفنا ونامت أعينٌ وَسْنى

وصاحب أنس تعشق الفضل نفسه

ابن الساعاتي
وصاحب أنس تعشق الفضل نفسه وحسبك ذو النفس يتيمها الفضل

سجود ..

عبدالمعطي الدالاتي
إذا كان هذا مذاقُ الوجودْ فكيف يكون نعيمُ الخلودْ ؟!

ولقد بدا والصولجان بكفّه

ابن الساعاتي
ولقد بدا والصولجان بكفّهِ والأرض في حلل لها وبرود

سر الحسود بما أساء وارجفا

ابن الساعاتي
سر الحسود بما أساء وارجفا والله مما كنت خائفه كفى

بعدَ بُعدي ..

عبدالمعطي الدالاتي
... ( إنْ كلُّ مَنْ في السماواتِ والأرضِ

ظبيات الحمى وبانات سلع

ابن الساعاتي
ظبياتُ الحمى وبانات سلعِ بدّدتْ شمل أدمعي يوم جمعِ

هذا العقيق فما لقلبك يخفق

الشاب الظريف
الكامل
هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ أَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُ

وعصابة نادمتهم

ابن الساعاتي
وعصابةٍ نادمتهم وهناً بغير تندّم

أما وتمايل الغصن النضير

الشاب الظريف
الوافر
أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ

قف بالخليج فإنه

ابن الساعاتي
قفْ بالخليج فإنه أشهى بقاع الأرض ربعا