قصائد عامه

ته على النجم والمحل الأثيرِ

ابن الساعاتي
تهْ على النجم والمحل الأثيرِ فلقد حزتَ كل خيرٍ وخيرِ

يا كاتباً لو أطعت فيه

ابن الساعاتي
يا كاتباً لو أطعت فيهِ سوّدتُ كفّيه بالمدادِ

بين بان الحمى وبان المصلى

الشاب الظريف
الخفيف
بَيْنَ بان الحِمَى وَبانِ المُصَلَّى فَاتِناتٍ مِنَ الظِّبَاءِ الجَوازِي

يا من لابيض كل جفن اسود

ابن الساعاتي
يا من لابيضَ كلّ جفنٍ اسودٍ هذي تدي أن اللواحظ لا تدي

قف بالمنازل أو كناس ظبائها

ابن الساعاتي
قف بالمنازل أو كناس ظبائها فالقلب يعرفها على لأوائها

سلوي عن هواكم لا يجوز

الشاب الظريف
الوافر
سُلُوِّي عَنْ هَواكُمْ لا يَجُوزُ وَبَعْضُ هَواكُمُ كُلّي يَحُوزُ

لا تيأسن من أخ ولى بجانبه

ابن الساعاتي
لا تيأسنْ من أخٍ ولّى بجانبه وإن بدتْ لك منهُ سوء أخلاق

وجودك غادر النعمى معينا

ابن الساعاتي
وجودك غادر النعمى معينا وجودك لم يدع داء دفينا

توق حدود البغي يوم تنازع

ابن الساعاتي
توقَّ حدود البغي يومَ تنازعٍ وكنْ ذا اقتصادٍ حين ترضى وتسخطُ

باحت بنجد وهوى غزلانها

ابن الساعاتي
باحت بنجد وهوى غزلانها هواتف الأيك على أفنانها

أحاجيكم ما ناطق نجل مفحم

ابن الساعاتي
أحاجيكم ما ناطقٌ نجلُ مفحمٍ فصيحٍ أبوهُ من قبيل الأعاجمِ

خذوا خبرا عن نظم دمعي ونثره

الشاب الظريف
الطويل
خُذُوا خَبَراً عَنْ نَظْمِ دَمْعِي وَنَثْرِهِ عَنِ الحُبِّ يُنْبِيكُم بِغَامِضِ سِرِّهِ