قصائد عامه

إلى جهة السماء ..

عبدالمعطي الدالاتي
... في كل يوم نزداد عسرا ..

أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري

الشاب الظريف
البسيط
أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَري يا فِتْنَةَ القَلْبِ بَلْ يا نُزْهَةَ البَصَرِ

ولقد ركبت البحر وهو كحلبة

ابن الساعاتي
ولقد ركبت البحر وهو كحلبةٍ والموج تحسبهُ جياداً تركضُ

سر بي ولا تخف المقاتل واثقاً

ابن الساعاتي
سر بي ولا تخف المقاتل واثقاً بالله إن العار عين المقتل

صبر جميل ..

عبدالمعطي الدالاتي
قد ذقتُ طعمَ المستحيلْ بحلاوة الصبر الجميلْ

لعل أراك الحي ليلا أراكه

الشاب الظريف
الطويل
لَعلَّ أَراكَ الحَيّ لَيْلاً أَراكَهُ وَميضُ سَناً مِنْ نَحْوِ طَيْبَةَ يَخْلُصُ

بالله يا رسل الرياح

ابن الساعاتي
باللهِ يا رسلَ الرياحِ كيف السبيل إلى جناحِ

يا الله ..

عبدالمعطي الدالاتي
... ست سنوات مرّت على ذلك اليوم الغريب !

أما وابتسام البرق في عابس الدجن

ابن الساعاتي
أما وابتسام البرق في عابس الدّجن لقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ

يا إلهي .. يا إلهي ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. ( في طفولته ، جاءني أسامة يوماً ضاحكاً يتبسّم ..

مليح حكاه البدر عند طلوعه

الشاب الظريف
الطويل
مَليحٌ حَكاهُ البَدْرُ عِنْدَ طُلوعِهِ فَلا سِرَّ أَنْ يَحْكِيه عِنْدَ سِرَارِهِ

عنقود عنب ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. ( لما آذى سفهاءُ الطائف نبيّنا ، عليه الصلاة والسلام ..